نابل: في رمضان..مشاكل مخابز عند مخابز فوائد..

بعد حلول شهر رمضان الكريم، كثُرَت الشهوات والسهرات رغم التشكي من الخصاصة و غلاء الاسعار وانتعشت تجارة المخابز خاصة غير المصنفة التي تفننت في صنع الخبز بكل انواعه..
لكن ليس ‘على رحمة الوالدين’ ـ كما يُقال ـ بل كل شيء بأجره، حيث تغتنم هذه المخابز فقدان الخبز العادي في المحلات التجارية لتستقبل الحرفاء الذين فاتتهم فرصة الحصول على خبز ‘الباقات’ العادية تستقبلهم بكلمة ‘سبيسيال’ وسعرها 500مليم لا يفوق وزنها 160 غرام بعد أن تعذر عليهم تحضير خبز الباقات العادية المسعرة لديهم بـ 250 مليم لأسباب يعرفونها ونجهلها مثل ما نجهل ارتفاع الأسعار في مواد كثيرة اخرى..
لماذا غابت الرحمة؟
السؤال لماذا غابت الرحمة وحضر الاستكراش في المخابز ‘سبيسيال’؟ لماذا غابت المراقبة الاقتصادية عن تفقدها دوريا؟ لكن في نفس الوقت نسأل أنفسنا لماذا نتهافت على هذه المخابز ونلبي رغباتها عوض تلبية رغباتنا؟
لماذا نُحمل المسؤولية للمراقبة الاقتصادية في ارتفاع الأسعار ونحن من تسبب في ارتفاعها بلهفتنا على المواد مهما كان سعرها و ‘البانان’ المهرّب خير مثال؟
البعض منا يعرف النقص الفادح في أعوان المراقبة الاقتصادية ومعداتهم بالادارة الجهوية للتجارة ومرجع نظرهم جهة كاملة بـ16 معتمدية بمساحتها الشاسعة وهم غير قادرين على زيارة كل المحلات التجارية الصغيرة والمتوسطة والأسواق المنتشرة في كل ركن ..
المواطن هو الخط الأول في مراقبة الأسعار لا بالتعدي على القانون بل بمقاطعة كل المواد التي يتم الترفيع في أسعارها أو اعلام الادارة الجهوية للتجارة بنابل بكل تجاوز لتقوم بالإجراءات القانونية اللازمة ضد كل المتلاعبين بقوت المواطن و’المستكرشين’ الذين لا يشبعون في الأيام العادية فما بالك بشهر الصيام حيث تزداد الشهوات والشراءات..
عزوز عبد الهادي




