ارتفاع عدد فروع الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS إلى 12 فرعا

فتحت الجمعية التونسية لقرى SOS يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 أوّل مكتبين لها بولاية مدنين، أحدهما بمدينة مدنين والثاني بجربة ميدون..
ليرتفع بذلك عدد فروع الجمعية بالجهات إلى 12 فرعا تعمل على دعم وخدمة الطفولة الفاقدة للسند والطفولة المهدّدة والعائلات المعوزة، معاضِدةً جهود الدولة في هذا المجال، وفق مدير قرية SOS المحرس بصفاقس محمد اليعقوبي.
الحلم يكبر
وكشف اليعقوبي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ الجمعيّة تهدف إلى الوصول إلى ألف منتفع في ولاية مدنين بميزانية أولية تناهز مليون دينار، مضيفا قوله إنّه “كلّما توفّرت التبرعات والتجاوب المناسب يكبر الحلم، لتشمل خدمات الجمعية أكبر عدد من المستحقين، خاصة في مجال مساندة الطفولة المهدّدة”.
وأوضح أن الجمعية تقدّم خدماتها لفائدة لعائلات المعوزة والأيتام والأطفال المهدّدين، من خلال توفير السكن الملائم، والأساسيات من تعليم وصحة، وكل حاجيات الطفل والعائلة من أثاث وغيره، وذلك بعد دراسة وضعية يقوم بها الأخصائيون الاجتماعيون للمكتب، كما توفر فرصة في مرحلة لاحقة لبعث المشاريع بهدف تحقيق الاستقلالية وحفظ كرامة المواطن.
9 آلاف منتفع
وأشار إلى أنّ عدد المنتفعين من خدمات الجمعية على المستوى الوطني وصل إلى حوالي 9 آلاف منتفع، ومن المؤمل أن تشمل خدماتها أكبر عدد من الأطفال المهددّين والذي قد يصل إلى 3 ألف طفل، مع إنشاء مكاتب في كل الجهات.
وسيعمل فريقا مكتبي الجمعية بمدنين وجربة كبقية الفرق بمختلف الجهات، على توفير كلّ أشكال الإحاطة بالعائلات الهشّة ومرافقتها اجتماعيا وتربويا واقتصاديا، بما يضمن حماية الأطفال، ودعم استقرارهم داخل محيطهم العائلي، إضافة إلى العمل على تنمية الموارد، وتعزيز آليات الدعم المستدام لفائدة البرامج الاجتماعية في إطار مقاربة تقوم على الوقاية والتمكين والمرافقة.
وتم التّأكيد خلال افتتاح مكتب مدنين الذي أشرف عليه والي مدنين، وليد الطبوبي، على أهمية عمل الجمعية الاجتماعي، وعلى ضرورة التنسيق بين كل المتدخلين، وتوفير كل الظروف المناسبة للعمل خدمة للأهداف الإنسانية النبيلة للجمعية.




