القضاء يعيد فتح ملفات فرنسيين مذكورين في وثائق إبستين

أعلن مكتب المدعي العام في باريس عن تعيين قضاة لتحليل الأدلة التي قد تورّط مواطنين فرنسيين في أعقاب نشر ملفات جيفري إبستين في الولايات المتحدة.
وقال مكتب المدعي العام إنّه يعمل على فحص الوثائق الأمريكية الصادرة حديثاً بالتنسيق مع النيابة العامة المالية الوطنية وبالتواصل مع المديرية الوطنية للشرطة القضائية من أجل فتح تحقيقات إذا لزم الأمر، وفقا لصحيفة “لوموند” الفرنسية.
إعادة تحليل شاملة
وأعلن مكتب المدعي العام أنه يجري إعادة تحليل شاملة لملف التحقيق المتعلق بجان لوك برونيل، وهو وكيل عارضات أزياء سابق وشريك لإبستين.
وذكرت صحيفة “لوموند” أنّ القضية المتعلقة ببرونيل كانت قد أغلقت في وقت سابق دون اتخاذ إجراءات أخرى بعد وفاته عن عمر يناهز 75 عاما في فيفري 2022.
وعُثر على برونيل، الذي وضع في الحجز الاحتياطي منذ ديسمبر 2020، مشنوقا في زنزانته بالسجن.
وفقا لمكتب المدعي العام، فإنّ الهدف من المراجعة المتجددة هو استخراج أيّ مواد يمكن إعادة فحصها بشكل مفيد في تحقيق جديد.
اقرأ أيضا: ‘شبح برتقالي’..وثائق إبستين تكشف أسرارا جديدة عن ليلة وفاته
استقالة لانغ
واستقال وزير الثقافة الفرنسي السابق، جاك لانغ، في فيفري الجاري من منصبه كرئيس لمركز ثقافي في باريس بسبب مزاعم تتعلق بصلاته بإبستين، فيما أعلن المدعون العامون عن فتح تحقيق ضريبي، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
من جانبه، نفى لانغ ارتكاب أيّ مخالفات. وقال، في مقابلة مع صحيفة “لا تريبيون” الفرنسية، نشرت الأحد، إنّه لم يرتكب أي خطأ، مؤكّدا على أنّه لم يتلقَ أيّ أموال من إبستين، ولم يكن متورطا فعليا في مشروع بين إبستين وابنة لانغ لتأسيس شركة للاستثمار في الأعمال الفنية.
أدوار 3 أشخاص
وأعلن المدعون العامون في باريس، السبت، أنّهم يُحقّقون في أدوار 3 أشخاص، من بينهم الدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان، الذي ورد اسمه في ملفات إبستين.
وقال المدعون إنّ وزارة الخارجية الفرنسية أبلغتهم بورود اسم أيدان في الملفات، وهم بصدد جمع المزيد من الأدلة.
ولم يرد محامي أيدان على الفور على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية، لكنّه سبق أن نفى لوكالة “فرانس برس” ارتكاب موكله أيّ مخالفة.
العربية + اف ب




