عالمية

خطأ وحيد مكّن الجناة من اغتيال سيف الإسلام القذافي

تسلمت عائلة القذافي مساء الأربعاء جثمان سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان بعد منح مكتب النائب العام الإذن اللازم، وانتهاء الإجراءات القانونية.

وأفادت مصادر محلية في ‘بني وليد’ أن المدينة بدأت في تجهيز مراسم توديع جثمان الراحل، تمهيدا لنقله إلى مدينة سرت حيث من المقرر دفنه، بعد أن تعرض إلى سيف الإسلام القذافي إلى عملية اغتيال غادرة مازالت لم تتضح كل معالمها بعد..

تأبين ثم دفن

وأوضحت المصادر أن المدينة ستشهد فعاليات تأبينية محدودة قبل أن يُنقل الجثمان إلى سرت لإتمام عملية الدفن هناك.

معاينات

وفي وقت سابق، أظهرت المعاينة الأولية تعرض سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لإصابات بطلقات نارية تسببت بوفاته، ما عزز الفرضية الجنائية في الحادث.

على إثر ذلك، باشرت النيابة العامة الليبية إجراءات التحقيق في الحادثة عقب ورود بلاغ رسمي يفيد بحدوث الوفاة في ظروف غامضة.

كشف حقيقة ما جرى

هذا وقد كشفت مصادر من قبيلة ‘القذاذفة’ تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال نجل الزعيم الليبي الراحل، مشيرة إلى أن 4 مسلحين مجهولين راقبوا عن كثب تحرّكات سيف الإسلام القذافي بعد أن حددوا مكان منزله بمدينة الزنتان جنوب غربي طرابلس..

وكشف مصدر مقرّب من العائلة أن سيف الإسلام كان وحده في المنزل أثناء الهجوم عليه، وكان يتحضر للإفطار في حديقة منزله عندما هجم الرباعي منفذ الهجوم، وقفزوا من سور الحديقة ودون أي تردّد أطلقوا عليه النار بكثافة وأردوه قتيلا قبل أن يعمدوا إلى الفرار بنفس الطريقة بعد القفز على السور.
وأشار ذات المصدر إلى أن الخطأ الوحيد الذي ارتكبه المحيطين بسيف الإسلام، هو تخفيف الحماية من حوله خلال الأشهر الأخيرة بعد أن عاينوا هدوء في المنطقة التي كان يعيش بها خصوصا وأنها منطقة صحراوية وبعيدة عن الأعين، وهي خطة أمنية أثبتت فشلها بعد أن تم الاغتيال بطريقة غريبة..

ترصدوا عودته

وأوضح أن سيف الإسلام القذافي اغتيل في منزله بعد عودته من الخارج، مضيفاً أن مسلحين كانوا يترصدون عودته وكأنهم على معرفة جيدة بتحركاته وموعد عودته وتأكدوا أنه بمفرده ودون أي حماية أمنية تتنقل معه ليقوموا بتنفيذ عملية الاغتيال الجبّانة والفرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى