جهات

هنا بنزرت: اكتشاف لوحات فسيفسائية أثرية على السواحل بعد الفيضانات

أعلن المعهد الوطني للتراث عن تنقل فريق علمي متخصص في الفسيفساء إلى منطقة رأس أنجلة بولاية بنزرت لتوثيق ورفع لوحات فسيفسائية ومعالم أثرية ظهرت على الشريط الساحلي بعد موجة التقلبات المناخية الأخيرة. كما انتقل فريق ثان إلى موقع سيدي المشرق بمنطقة سجنان في نفس الولاية،حيث لاحظ بعض السكان ظهور لوحات فسيفسائية على السواحل في أعقاب العاصفة.

التغيرات المناخية

هذا الاكتشاف يسلط الضوء على تأثير التغيرات المناخية في الكشف عن الكنوز الأثرية المطمورة، حيث يمكن للعواصف والأمواج القوية أن تكشف عن طبقات تاريخية كانت مخبأة تحت الرمال والرواسب لقرون.ويُعدّ الشريط الساحلي التونسي، وخاصة في مناطق مثل بنزرت،غنيا بالإراث الحضاري الذي يعود إلى الفترات البونيقية والرومانية والإسلامية.
وتوثيق هذه اللوحات الفسيفسائية ليس فقط إنقاذا للتراث المهدد بالتآكل أو السرقة،بل أيضا فرصة لفهم أفضل للحياة الاقتصادية والاجتماعية والدينية في تلك العصور.ويتطلب هذا العمل تعاونا مستمرا بين المؤسسات العلمية والسلطات المحلية والمجتمع لحماية هذه المكتشفات ودراستها بشكل منهجي، كما يفتح الباب لتعزيز السياحة الثقافية المستدامة في المنطقة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى