احتجاج عُمالي في مركز دولي لذوي الإعاقة..ما الأسباب..وما المطالب..؟!

احتج أعوان وإطارات المركز الدولي للنهوض بالأشخاص ذوي الإعاقة على تردي ظروف العمل وغياب الشفافية في التسيير، محمّلين الإدارة والسلط المشرفة مسؤولية أي تعطيل محتمل للخدمات المقدمة.
وطالبوا في بيان لهم بالترسيم النهائي للعاملين،والحد من التشغيل الهش، ومراجعة منظومة التغطية الاجتماعية التي وصفوها بعدم الملاءمة. وأعربوا عن استيائهم من تجاهل مطالبهم السابقة، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم المهنية والمادية،والحق في العمل في مناخ يحترم الكرامة الإنسانية.وأعلنوا عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم 04 فيفري 2026 أمام وزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكدين أن هدفهم ليس تعطيل الخدمات بل الدفاع عن مؤسسة يُفترض أن تكون نموذجية، مع إبداء الانفتاح على حوار جدي شرط الاستجابة لمطالبهم.
الاستدامة الحقيقية
تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على تحد مؤسسي يتجاوز المطالب المالية والمهنية المباشرة ليطال جوهر ثقة المجتمع في المؤسسات الخدمية، خاصة تلك التي تُعنى بالفئات الأكثر حاجة للرعاية.فاستمرار ظروف العمل الهشة وانعدام الشفافية لا يؤثر فقط على معنويات الكوادر،بل قد ينعكس سلبا على جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وبالتالي على سلامتهم ورفاههم.
يُذكّر هذا الوضع بأن الاستدامة الحقيقية لأي مؤسسة اجتماعية تقوم على عدالة داخلية تُترجم من خلال احترام حقوق العاملين فيها،مما يجعل استجابة الجهات المعنية لمثل هذه المطالب العادلة استثمارا في مصداقية المؤسسة وفاعلية رسالتها الإنسانية على المدى الطويل.
متابعة: محمد المحسن




