الحمّامات تحتفي بتراثها الزراعي في مهرجان القوارص

تحت عنوان “الحمّامات، بين البحر والبساتين”، تحتضن، مدينة الحمّامات يومي 7 و8 فيفري 2026 فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان القوارص.
ويُعد هذا الموعد السنوي محطة بارزة في الرزنامة الثقافية والبيئية والاقتصادية للجهة، وتنظمه جمعية التربية البيئية بالحمّامات بالتعاون مع بلدية الحمامات والإدارة الجهوية للثقافة بنابل والمركز الثقافي الدولي والجامعة التونسية للنزل وفضاء الحمامات فن وثقافة وعديد من الشركات الخاصة.
تكريم للهوية الحمّامية
يأتي المهرجان تكريماً لإرث متجذّر في تاريخ المدينة، وهو زراعة القوارص التي شكلت مع الصيد البحري مورداً أساسياً للسكان.
وتسلط التظاهرة الضوء على بساتين المدينة والمهارات التقليدية والحرف العريقة التي صاغت نمط العيش في الحمّامات على مدى عقود.
برنامج ثري ومتنوع
تتميز الدورة الثانية عشرة ببرنامج تنشيطي حافل يجمع بين الأصالة والترفيه:
• المعارض والمنتوجات المحلية: أجنحة مخصصة للغلال الطازجة والمنتجات المحوّلة مثل المربّى، وماء الزهر، والعطور الطبيعية.
• العروض الحرفية: عروض حية لتقطير الزهر وإعداد المربى والمرطبات وغيرها من المنتوجات لإبراز الممارسات التي توارثتها الأجيال.
• الثقافة والفنون: باقة متنوعة من العروض الموسيقية التي ستؤثث أجواء المهرجان.
• الورشات الإبداعية: ورشات في الرسم والخزف مفتوحة للعموم لاكتشاف المواهب.
• المسابقات: تنظيم مسابقة لاختيار “أفضل كعكة بالقوارص” لإضفاء لمسة من البهجة والمنافسة بين المشاركين.
أبعاد بيئية وتنموية
بعيداً عن الجانب الاحتفالي، يسعى المهرجان لأن يكون فضاءً للذاكرة الحية أمام التوسع العمراني الذي تشهده مدينة الحمامات، ومنصة للتعريف بالمنتجين والحرفيين المحليين، كما يهدف إلى تحسيس الجمهور بأهمية المحافظة على الفضاءات الفلاحية وحماية البيئة المحلية.
تؤكد هذه الدورة فخر مدينة الحمّامات بجذورها وتطلعها نحو تنمية مستدامة تحترم هويتها وتراثها العريق.
متابعة: التيجاني بوديدح




