وطنية

نفوق الفيلة ‘بايبي’ في حديقة بلفيدير..كشف معطيات جديدة

نفت بلدية تونس أي تقصير في العناية بالفيلة “بايبي” التي نفقَت في حديقة الحيوانات بالبلفيدير، مؤكدة أنها كانت تحت المتابعة والرعاية البيطرية المنتظمة. وأوضح مسؤول بالبلدية أن الفيلة بقيت داخل غرفتها عشرة أيام بسبب سوء الطقس مع توفير الغذاء والعلاج،وأن حالتها تدهورت سريعا في يومها الأخير قبل أن تنفق مساء، وسيُجرى لها تشريح لمعرفة سبب الوفاة العلمي.

يشار إلى أن “بايبي” جاءت إلى تونس في ماي 2023 كهدية من متبرع فرنسي.

أسف كبير

من جهتها،أعربت جمعية حماية الحيوانات بصفاقس عن أسفها للحادث، داعية إلى تعزيز الرقابة الصحية والرعاية النفسية للحيوانات في الأسر،وضمان ظروف عيش تحترم أخلاقيات الرفق بالحيوان.
تثير حادثة نفوق الفيلة “بايبي” نقاشا أوسع حول ظروف حفظ الحيوانات البرية،خاصة الكبيرة منها مثل الفيلة،في حدائق الحيوانات التقليدية.وتتطلب هذه الكائنات الذكية اجتماعيا وواسعة الانتشار في البرية مساحات شاسعة وبيئة غنية تحاكي موطنها الطبيعي،وهو تحد كبير في المنشآت محدودة المساحة.لذلك،تتجه العديد من المؤسسات العالمية الحديثة نحو تحويل دورها من مجرد عرض الحيوانات إلى مراكز للإيواء والإنقاذ والتربية لحماية الأنواع المهددة،مع توفير برامج إثراء بيئي واجتماعي تحافظ على صحتها النفسية والجسدية.

معايير وامكانيات

وتؤكد هذه الحادثة على الحاجة الملحة لمراجعة المعايير والإمكانيات المخصصة لرعاية الحيوانات في الأسر،والاستثمار في تطوير البنى التحتية والكفاءات البيطرية المتخصصة،لضمان أن تكون هذه الحدائق فعلا فضاءات للحماية والتربية وليس مجرد أماكن للعرض.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى