الملعب التونسي يحتّج بشدّة..ويضع شرطا قبل خوض مباريات البطولة

علّقت إدارة الملعب التونسي على أحداث مباراتها اليوم ضد مستقبل سليمان معتبرة أن أداء الحكم أضرّ بفريقها بصورة ملحوظة وكانت ‘متوقعة’ ومنتظرة..
وأوضحت هيئة الملعب التونسي في بيان صادر عليها أن المباراة المشار إليها لم تنطلق اليوم مع صافرة الحكم وإنما بدأت مع التعيينات التي اعتمدتها الإدارة الوطنية للتحكيم والتي تعلقت بها شبهات ارتباط الطاقم التحكيمي بأحد المنافسين المباشرين مما يمس من مصداقية الصافرة وحيادها ويفتح بابا للجدل لا يحتاجه المشهد الرياضي.
سوء إدارة
وأوضحت الهيئة أن ‘شبهة التعيين’ تعززت بالمردود الذي قدمه الطاقم التحكيمي بالكامل طيلة المباراة بداية من سوء الإدارة في الملعب، إذ لم يكن الحكم مسيطرا على الملعب الأمر الذي زاد من التوتر بين اللاعبين، وعكّر السير العادي للمباراة وصولا إلى حكم الفيديو المساعد الذي لم يشر لضربة جزاء واضحة كما لم يعلم الحكم بكل الإنقطاعات الحاصلة على تقنية ال”var ” .
وسيقوم النادي في هذا الاطار بمراسلة الإدارة الوطنية للتحكيم لتوضيح النقاط التي يراها فاصلة في الموضوع.
الاعتداء على الصحفيين
كما يُذّكر الملعب التونسي، بحق الجماهير في الاحتجاج والتعبير في إطار سلمي حضاري، مع التأكيد على رفضه لكل شكل من أشكال العنف، المعنوي والمادي تجاه أي كان وتحت أي ظرف ونخص في هذا الإطار الصحفيات والصحفيين، المهنيين والشرفاء، الذين طالتهم بعض المضايقات من قبل فئة من الجماهير في الملعب.
إلا أن ردود الأفعال هذه، والتي يرفضها النادي، أشعلها سوء المردود التحكيمي السابق والحاضر على عين المكان وكذلك ساهم في تأجيجها التوجه غير الإحترافي والنهج غير الحيادي لبعض البرامج الرياضية، التي تخلت عن قواعد الصحافة النزيهة وإنزلقت في وحل الكواليس وخدمة المصالح الضيقة لبعض النوادي على حساب الرياضة التونسية.
شرط الملعب التونسي..
ودعا الملعب التونسي في ذات البيان إلى ضرورة الحفاظ على الميثاق الرياضي في ما تبقى من مرحلة الإياب وذلك بالإلتزام بلعب المباريات حسب ترتيب الجولات القادمة للبطولة تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص ولضمان المنافسة المشروعة.
ومن هذا المنطلق يرفض الملعب التونسي خوض أي مقابلة مع أي فريق منقوص من مباراة وذلك حماية لحقه في فرص متكافئة مع الجميع.




