الحماية المدنية: سبب وحيد وراء تكرار الفيضانات في ولاية نابل

كشف العميد مراد المشري، المدير الجهوي للحماية المدنية بولاية نابل اليوم الخميس أن الولاية تُعد من أكبر الولايات من حيث المساحة والكثافة السكانية، ما يجعلها من أكثر المناطق عرضة لتداعيات الفيضانات.
وأوضح المشري، في لقاء صحفي منعقد اليوم الخميس بمقر الإدارة العامة للحماية المدنية أن كميات الأمطار المسجلة خلال الفترة الأخيرة تجاوزت 300 مليمتر، وهي أعلى من المعدلات المسجلة سنة 2018، ورغم ذلك كانت الأضرار أقل نسبيًا، بفضل الجاهزية المسبقة والتدخلات السريعة لمصالح الحماية المدنية.
سبب الفيضانات
وأشار المشري إلى أن كثرة الأودية المتقاطعة مع الطرقات تمثل أحد أبرز أسباب الفيضانات، إلى جانب المجازفة التي يقدم عليها بعض المواطنين، مؤكدًا أن الوضعية كانت دقيقة في ولاية نابل، غير أن وحدات الحماية المدنية تمكنت من الاستجابة لمختلف نداءات النجدة في الإبان.
الأولوية القصوى
وأضاف أن الأولوية خلال التدخلات كانت ولا تزال إنقاذ الأرواح البشرية، يليها فك العزلة عن المناطق المتضررة وضخّ المياه، مشددًا على أهمية التنسيق بين مختلف الهياكل المتدخلة.
كما لفت المدير الجهوي إلى تسجيل تجاوزات على مستوى الملك العمومي البحري، مشيرًا إلى أن المدّ البحري كان استثنائيًا، خاصة بالمناطق الساحلية بكل من الحمامات ونابل.
متابعة: فتحي اللمسي




