وطنية

هيئة الصيادلة تحذّر من أدوية خطيرة..ما الحكاية؟

دعا المجلس الوطني لهيئة الصيادلة المواطنين إلى الحذر وعدم شراء أي منتجات تُعرض على أنها “مكملات غذائية” عبر صفحات التواصل الاجتماعي..

مؤكّدا أنها قد تكون في الحقيقة أدوية خطيرة ومجهولة المصدر تشكّل خطرا على الصحة.

حملات اعلانية

وجاء التحذير بعد متابعة الهيئة لحملة إعلانية على موقع فيسبوك تروّج لدواء غير مسوّق في تونس ومصدره غير معروف.وأكّدت الهيئة أن الدواء المُروّج له يشكّل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين،وأنها قد أودعت شكوى جزائية لمقاضاة المتورّطين في جرائم تتعلق بالاتجار غير المشروع في الأدوية والترويج لمنتجات صيدلانية بدون ترخيص قانوني أو مؤهلات مهنية.

خطر متزايد

تسلّط هذه الحادثة الضوء على خطر متزايد في العصر الرقمي،حيث تستغل بعض الجهات غير المسؤولة منصات التواصل الاجتماعي الواسعة الانتشار للترويج لمنتجات صحية غير خاضعة للرقابة.حيث يصبح المستهلك في مواجهة هذه الإعلانات المُضللة عرضة لمخاطر جسيمة تتراوح بين التسمم الدوائي،وتفاعلات دوائية خطيرة مع أدوية أخرى يتعاطاها،أو تفاقم الأمراض الموجودة بسبب عدم تشخيصها وعلاجها بطريقة صحيحة.

ممارسات مشبوهة

لذلك،يُعتبر التبليغ عن مثل هذه الممارسات المشبوهة واجبا وطنيا لحماية المجتمع.كما تؤكّد الحادثة على أهمية الشراء من القنوات الرسمية المعتمدة (الصيدليات) والاستشارة الطبية أو الصيدلانية قبل استخدام أي منتج،وعدم الوثوق بالوعود الصحية المُبالغ فيها عبر الإنترنت،والتي غالبا ما تكون فخا يستهدف المستهلك المُلحّ في البحث عن حلول سريعة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى