التلفزيون الجزائري: مؤامرة كبرى في ‘الكان’ هذه فصولها.. وبطل افريقيا مُحدد مسبقا!

كشف التلفزيون الجزائري الرسمي، في تقرير مثير عرضه مساء الاربعاء أسباب خروج منتخب الجزائر من منافسات أمم إفريقيا 2025، وسط اتهامات كبرى تلاحق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
نقطة سوداء
وذكر التقرير الجزائري الرسمي، أن فساد التحكيم خلال مباريات كأس أمم إفريقيا صفحة سيظل نقطة سوداء في تاريخ البطولة، ويزيد من سوء سمعة الكرة الإفريقية.
وأشار إلى أن “الفضيحة التحكيمية المدوية التي نصبت السنغالي عيسى سي، حكما لمباراة منتخب الجزائر مع نظيره النيجيري، لم تكن غريبة على المتابعين “.
وأضاف “ليست الأولى ركلة الجزاء التي رآها العالم ولم يرها الحكم، لأنه برمج على إيقاف منافس محتمل للبطل المقرر”.
وحسب التقرير، فإن الحكم ساهم في تحجيم لاعبي الجزائر عن طريق سلسلة من البطاقات الصفراء الاستفزازية غير المبررة ضد لاعبين.
وأشار التقرير، إلى أن التحكيم يحاول مساعدة منتخب المغرب مستضيف البطولة بكل الوسائل.
ماذا فعل حكم مباراة تنزانيا والمغرب؟
وألقى التقرير الضوء على التحكيم في مباراة تنزانيا على رفض الحكم احتساب ركلة جزاء صحيحة ضد المغرب، إثر عرقلة واضحة على المهاجم التنزاني إيديناو.
ولمح لأحقية منتخب الكاميرون في مباراة الدور ربع النهائي لركلتي جزاء وانضم إلى قائمة الضحايا.
وأختتم التقرير الجزائري الرسمي “الحال لن يتوقف هنا، فلن ينجو من حكام البطل المقرر سلفا لا منتخب نيجيريا الذي سيتذوق من كأس الانحياز ولا من يلي نيجيريا في مباراة النهائي أيضا’!
التفاف جماعي
وبدوره أصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد خروج منتخب “محاربو الصحراء”، من الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بيانا مطولا قال فيه: ” مع الإقرار بنتيجة المباراة، يدعو الاتحاد الجزائري لكرة القدم كافة المناصرين الجزائريين إلى التحلي بروح التضامن والالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمرّ بمرحلة إعادة بناء، ويواصل مسار العمل والتطور.
تقترب استحقاقات مهمة خلال أقل من خمسة أشهر، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم، وهو ما يتطلب التفافا جماعيا، وهدوءا، ودعما من الجميع.
لقد أظهر اللاعبون وأعضاء الطاقم الفني التزاما وجدية طيلة مجريات المنافسة، وهو ما يستوجب التقدير والتشجيع من قبل كامل الأسرة الكروية الوطنية.
استياء واسع
وأضاف: “غير أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لا يمكنه إغفال القرارات التحكيمية في المباراة الأخيرة، التي أثارت تساؤلات وخلفت استياءً واسعا، حيث مست بمصداقية التحكيم الإفريقي، كما أنها لا تخدم صورة كرة القدم الافريقية على الصعيد الدولي.
وعليه، راسل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، قصد توضيح ما حدث واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقا للوائح المعمول بها..”




