صالون الصريح

محمود الحرشاني يكتب: مراسلة الإذاعات العالمية هواية تعلق بها الكثيرون..

Mahmoud Horchani
كتب: محمود حرشاني
كانت ولا تزال عندي هواية من امتع وأقرب الهوايات الى نفسي. رافقتني منذ سنوات الشباب الاولى وهي هواية الاستماع الى الاذاعات العالمية الناطقة خاصة باللغة العربية، ومراسلة برامج بعينها في هذه الإذاعات…
مثل ندوة المستمعين ونادي الأصدقاء ومن إنتاج المستمعين ومجلة المستمعين، وبرامج اخرى كثيرة، وقد ساعدني على تنمية هذه الهواية في البداية راديو من نوع ‘فيليبس’ كنت استطيع أن التقط إرسال أي إذاعة عالمية..

a
. كاتب المقال في مقر إذاعة البي بي سي ‘هنا لندن’
إذاعات متعددة
وتوطدت صلتي باذاعات عديدة مثل إذاعة هنا لندن واذاعة كولونيا بالمانيا واذاعة الصين الناطقة بالعربية، واذاعة فرنسا بالعربية قبل ميلاد فرانس 24..بل انني كنت اشتغل في الصيف حتى اوفر معلوم الارسال بالبريد لمشاركاتي..واذكر انني كوّنت اول نادي لأصدقاء إذاعة برلين العالمية في قريتنا وكان أعضاء هذا النادي هم شقيقاتي واقاربي…
كما كنت مغرما بمراسلة برامج في الاذاعة التونسية وأهمها برنامج // صور من الحياة // لبوراوي بن عبد العزيز وكنّا مجموعة كبيرة من الشباب في عديد الولايات تراسل هذا البرنامج مثل محمد بن عاشور في قليبية وياسين بلهادي في قموده ومحفوظ الزعيبي في جبنيانة و اسماعيل بوسروال في أولاد حفوز ومراسلين آخرين من الساحل والشمال لم تسعفني الذاكرة باستحضار اسمائهم..
رابطة المستمعين؟
ولا تزال هواية الاستماع الى الاذاعات العالمية تشد اهتمام عدد كبير من المستمعين الأوفياء وفي تونس يعد الاستاذ عمر حربيط العوني أحد ابرز المستمعين للاذاعات العالمية مثل إذاعات الصين واليابان وكثيرا ما استمعت الى مساهماته في عديد البرامج الاذاعية العالمية، وقد كرم اكثر من مرة من قبل عديد الاذاعات العالمية وكثيرا ما قُرئت رسائله في برامج هذه الإذاعات..ربما نفكر في إحداث رابطة مستمعي الإذاعات العالمية فهم في كل الدول العربية بأعداد كبيرة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى