معين الشعباني مدربا جديدا للمنتخب..نقطة وحيدة تُعطل الاتفاق

علمت الصريح أون لاين أن كل الأصداء المتوفرة ما بين وزارة الشباب والرياضة وجامعة كرة القدم تؤكد ما أشرنا إليه أمس الجمعة
بأن معين الشعباني هو المرشح الأول والوحيد حاليا لتولي زمام الأمور في المنتخب الوطني خلفا لسامي الطرابلسي.
قرار في اجتماع الوزارة
ورغم أن الترشيحات كانت متعددة في الأيام الفارطة ما بين مدربين أجانب وفنيين تونسيين، فإن اجتماع الأمس في مقر وزارة الرياضة والذي ضم كلا من حسين جنيح نائب رئيس الجامعة وخميس الحمزاوي العضو الجامعي والمسؤول عن منتخب الأكابر وزياد الجزيري المدير الرياضي للجامعة ومساعده خليل شمام ومجموعة من المدربين واللاعبين الدوليين القدامى، علي الكعبي وفوزي البنزرتي ومحمد المكشر وأمين كمون ووليد الهيشري وطارق سالم ورياض البوعزيزي، قد خرج بقرار أن يكون المدرب الجديد تونسيا، مع تشكيل لجنة فنية تتولى تقديم مقترحات تتعلق بمجموعة من الفنيين التونسيين من ذوي الكفاءة والخبرة على أن يختار المكتب الجامعي أحدهم لقيادة منتخب “نسور قرطاج” خلال المرحلة القادمة.
الشعباني في الصدارة
ولكن حسب مصادر الصريح الخاصة فإن معين الشعباني هو حاليا الأقرب لتولي هذه المهام ‘الثقيلة’ على رأس المنتخب، وذلك بناء على الخبرة والنتائج المحققة في السنوات الأخيرة سواء مع الترجي الرياضي أو مع نادي نهضة بركان المغربي.
نقطة وحيدة!
ورغم أن قنوات الاتصال حاليا مفتوحة مع الشعباني، إلا أن نقطة وحيدة تُعطل الاتفاق النهائي والإعلان الرسمي عن تنصيب الناخب الوطني الجديد، وهي مسألة فك الارتباط مع فريقه الحالي نهضة بركان الذي يبدو متشبثا بخدماته وغير راغب بتاتا في إنهاء التعاقد.
وتشير مصادرنا إلى أن معين الشعباني أعطى موافقة مبدئية ولكن يبقى مسألة فك ارتباطه مع النادي المغربي حاليا صعبة جدا بالنظر إلى بنود العقد وما أبدته الهيئة المديرة للنادي من رفض قطعي في هذا الخصوص.
حل وسط…مرفوض
ورغم وجود ‘حل وسط’ بإشراف معين الشعباني حاليا على المنتخب مع مواصلة مهامه مع نهضة بركان حتى نهاية الموسم الحالي، إلا أن جامعة كرة القدم تتجّه نحو رفض هذا المقترح وتطالب بمدرب متفرغ تفرّغا تاما للمنتخب..وهو ما يُبقي الملف عالقا حتى الساعة..
ملف ساخن للمتابعة..
متابعة: الطاهر غالي




