رياضة

بالحقائق والأدلة..سامي الطرابلسي غادر المنتخب قبل السفر إلى المغرب!

علمت الصريح أون لاين من مصادر جديرة بالثقة أن مسألة إقالة كامل الإطار الفني للمنتخب بقيادة سامي الطرابلسي، لم تكن وليدة اللحظة ولا علاقة لها بتاتا بالأداء المهزوز في كأس أمم أفريقيا ولا بمغادرة المسابقة منذ ثمن النهائي أمام منتخب مالي..

ذر الرماد على العيون

وتشير مصادرنا إلى أن كل ما يُروّج في هذا الخصوص، هي محاولة لذر الرماد على العيون ومحاولة إطفاء الغضب في الشارع الرياضي عبر الإيهام بأن الإقالة جاءت على خلفية مغادرة كأس أمم أفريقيا والفشل في تحقيق الأهداف المرسومة..
بالتعمق في هذا الملف، تشير مصادرنا إلى أن العلاقة بين المكتب الجامعي والمدرب سامي الطرابلسي، انتهت قبل السفر إلى المغرب، وتحديدا منذ تربص طبرقة، وأن قرار الإقالة كان جاهزا قبل انطلاق كأس أمم أفريقيا وتم تأجيل التفعيل تحت ضغط الجدل الذي سيتفجر إذا تم إعلان رحيل المدرب أياما فقط قبل انطلاق المسابقة القارية.

سبب وحيد

وتكشف مصادر الصريح في ذات السياق أن السبب الرئيسي لنهاية العلاقة بين الطرفين منذ نهاية المشاركة في كأس العرب بقطر، هو ورود أنباء مؤكدة بلغت سامي الطرابلسي حول وجود مفاوضات متقدّمة بين المكتب الجامعي بقيادة معز الناصري وحسين جنيّح ومدرب نادي نيس الفرنسي فرانك هايز لتولي المقاليد الفنية للمنتخب، وهو ما أشعل غضب الطرابلسي ودفعه إلى تفجير الوضع عبر مواجهة مسؤولي الجامعة بهذه المفاوضات السرية..

لا تشاور ولا تنسيق!

وقد اتضح أن العلاقة بين الطرفين انتهت منذ تربص طبرقة، حيث أدار سامي الطرابلسي المنتخب دون أي تشاور أو تنسيق مع الجهات الإدارية، وكان يعلم مسبقا أن المشاركة في كأس أمم افريقيا مهما كان نتائجها ستكون آخر محطة مع المنتخب التونسي، وقد اتخذ قرار الرحيل قبل السفر إلى المغرب أصلا..وضعية زادت في توتير الأجواء داخل المنتخب وساهمت في أداء مخيّب لم يكن في مستوى الانتظارات..

متابعة: الطاهر غالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى