سامي الطرابلسي ليس وحده..وما يجري ‘محاولة تخدير’!

كتب: سمير الوافي
أسهل وأسرع قرار لـ تخدير الرأي العام الغاضب وايهامه بالمحاسبة هو إقالة سامي الطرابلسي…وتحميله لوحده كل المسؤولية و فاتورة الفشل…
وينجو الذين اختاروه وعيّنوه وأمروه وتواطؤوا معه وشوّهوا صورة كرة القدم التونسية من أية محاسبة ومساءلة…ويعفون أنفسهم من المسؤولية وقد يكتفون باعتذار لطيف دون اعتراف بدورهم في صنع خيبة الأمل التاريخية…التي جعلت منتخبنا يتعرض إلى التنمر والتندر والسخرية…وسط منتخبات جارة تفوقت فنيا وتنظيميا وإداريا وتكتيكيا…!!
تهدئة النفوس
سيكون كالعادة تغييرا سطحيا لا يتجاوز اسم المدرب…لتهدئة النفوس الغاضبة…وسنذهب إلى كأس العالم بنفس الكواليس المريبة…والأخطاء الفادحة…والاستخفاف بتاريخ وسمعة المنتخب…وبنفس المنظومة الهاوية وصٌنّاع الفشل…وحتى بعض الإعلاميين الذين يزعمون اليوم كشف فضائح وكواليس مسترابة…كان صمتهم تواطئا وتسترهم مساومة وخوفهم مصالح…وهذه الشجاعة المتأخرة هي مجرد محاولة لتقمص بطولات إعلامية وهمية…!!
ليس وحده
لن ننتظر الأفضل في كأس العالم دون محاسبة جدية وعميقة وصارمة…تتجاوز اسم المدرب الذي مهما أجرم في حق المنتخب باختياراته العنيدة وتكتيكاته الجبّانة…فهو ليس وحده من قادنا إلى هذا الفشل…ومجرد اختياره رغم تاريخه التدريبي الهزيل هو مشاركة في الجريمة…ومن دافعوا عنه بشراسة هم أول أعداء المنتخب !!!




