عالمية

فرنسا: إدانة 10 أشخاص بـ ‘التحرش الإلكتروني بزوجة ماكرون..

أدانت محكمة في باريس 10 أشخاص بالتحرش الإلكتروني بالسيدة الأولى بريجيت ماكرون، معتبرة أن التعليقات كانت “مهينة للمدعية وارتبطت بادعاءات كاذبة حول جنسها”.

الأحكام

وقد حكم على ثمانية متهمين بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة تتراوح بين أربعة وثمانية أشهر، بينما حكم على الرجل التاسع بالسجن لمدة ستة أشهر بسبب غيابه عن جلسة المحكمة، وأُمرت المتهمة العاشرة بحضور دورة تدريبية حول مكافحة خطاب الكراهية على الإنترنت.

وكان المتهمون، ثمانية رجال وامرأتان، تتراوح أعمارهم بين 41 و65 عاما، متهمين بنشر “تعليقات خبيثة عديدة” تزعم زورا أن زوجة الرئيس إيمانويل ماكرون ولدت رجلا، وربط الفارق العمري البالغ 24 عاما بينها وبين زوجها بالتحرش بالأطفال.

اهتمام

وقد أثارت العلاقة بين إيمانويل ماكرون، 48 عاما، وبريجيت، 72 عاما، التي التقى بها عندما كانت معلمة في مدرسته، اهتمام الرأي العام منذ انتخابه رئيسا في 2017. ولكن في السنوات الأخيرة، امتد الاهتمام ليشمل المعلومات الكاذبة المتداولة على نطاق واسع، وقد قرر الزوجان مواجهة هذه الادعاءات عبر القضاء.

وفي خطوة موازية، قدم الزوجان دعوى تشهير في الولايات المتحدة ضد مقدمة البودكاست الأمريكية اليمينية كنديس أوينز، التي زعمت زورا أن السيدة الأولى كانت رجلا في الماضي.

قدوة

ولم تحضر بريجيت ماكرون جلسات المحاكمة في أكتوبر، لكنها أوضحت للمحققين بعد تقديم الشكوى أن الادعاء بأنها متحولة جنسيا قد “أثر بشدة” عليها وعلى أحبائها. وأكدت، في مقابلة مع قناة TF1 الوطنية يوم الأحد، أنها شرعت في الإجراءات القانونية لـ”تكون قدوة” في مكافحة التحرش الإلكتروني.

وبدأت هذه الادعاءات منذ انتخاب ماكرون رئيسا في 2017، وزاد انتشارها بدعم من دوائر اليمين المتطرف ونظريات المؤامرة في فرنسا والولايات المتحدة، حيث أصبحت حقوق المتحولين جنسيا قضية جدلية ضمن الحروب الثقافية الأمريكية.

أدلّة

وفي القضية الأمريكية ضد أوينز، التي أنتجت سلسلة بعنوان “Becoming Brigitte” يخطط الزوجان لتقديم “أدلة علمية” وصور تثبت أن السيدة الأولى ليست متحولة جنسيا، وفقا لمحاميهم في الولايات المتحدة.

كما شارك العديد من المحكوم عليهم في باريس منشورات من المؤثرة الأمريكية.

المصدر: le monde

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى