صدى المحاكم

العاصمة: الإطاحة بـ ‘أخطر فتاة’..أوقعت عشرات الرجال في شراكها ولهفت الملايين

تمكنت الشرطة العدلية بمنطقة باب سويقة وسط العاصمة من إيقاف فتاة يُشتبه في تورطها في سلسلة جرائم، من خلال استدراج الرجال والاستيلاء على ممتلكاتهم بطريقة جهنمية..

وقد اتضح وفق المعطيات الأولية المتوفرة أن المشتبه بها كانت تستدرج الرجال من الأماكن العامة بوعود كاذبة (ممارسة الرذيلة) ثم تخدّرهم بوضع مادة مخدّرة في عصير تقدمه لهم.وبعد فقدانهم الوعي، تسرق لهم أموالهم وهواتفهم ومقتنياتهم الشخصية قبل أن تختفي..

كانت تُصوّر ضحاياها!

والأخطر من السرقة،أنها كانت تصور الضحايا- وهم فاقدو الوعي-في أوضاع مخلة بالآداب، ثم تهددهم بنشر المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي مقابل مبالغ مالية كبيرة أو هدايا. وكشفت التحقيقات عن وجود عشرات الضحايا وقعوا في شراك هذه الفتاة اللعوب!

خلفية الجانية

تبين أن المتهمة لها سجل إجرامي خطير،حيث كانت قد تورطت سابقا في قضية قتل كهل وحكم عليها بالسجن 20 عامًا (خُفِّضت لاحقًا إلى 8 سنوات).وأنهت عقوبتها منذ وقت قريب قبل أن تعاود النشاط الإجرامي بنمط جديد.

تطور في الأساليب!

تظهر الحالة تطورًا في أساليب الجريمة المنظمة،حيث تجمع بين السرقة المباشرة والابتزاز الإلكتروني باستغلال الوصمة الاجتماعية، حيث تستغل الجانية حاجة الضحايا للخصوصية والخوف من الفضيحة، مما يجعلهم أقل ميلا للإبلاغ، وهو ما قد يفسر ارتفاع عدد الضحايا قبل اكتشافها.
من جانبنا نحذر من قبول مشروبات أو أطعمة من أشخاص غير موثوقين،خاصة في لقاءات أولى.
وبخصوص الضحايا فإننا نؤكد بأنهم في وضعية “المجني عليهم”ولذا ندعوهم للإبلاغ فورا لأجهزة الأمن للحد من انتشار المقاطع ووقف الجاني(ة).
هذا، و تثير هذه القضية تساؤلات حول برامج إعادة التأهيل والمتابعة للمفرج عنهم ذوي السجلات الخطيرة،لمنع العودة إلى الإجرام.
فهذه الحادثة ليست مجرد جريمة سرقة،بل هي عملية ابتزاز منظمة تستهدف كرامة الضحايا وتستغل الثغرات الاجتماعية والتكنولوجية.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى