هنا نابل/ غطسة رأس السنة بشاطئ ‘الروتوندا’: تقليد تونسي يجمع الآلاف للترحيب بالعام الجديد..!

تتواصل الاحتفالات بحلول السنة الجديدة في تونس بعدة طرق،ومن أبرزها التظاهرة الرياضية الاحتفالية “غطسة رأس السنة” التي انطلقت في دورتها الخامسة عشرة صباح اليوم الخميس 1 جانفي 2026، على شاطئ الروتوندا في مدينة نابل الساحلية.
إقبال واسع
وقد شهدت هذه الدورة إقبالاً واسعاً،حيث تجمهر آلاف المشاركين من مختلف الأعمار والجهات للانضمام إلى هذا التقليد السنوي المميز.
نظمت هذه الفعالية جمعية “رياضة للجميع” بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بنابل.وتعتبر هذه التظاهرة جزءاً من دعم الأنشطة الرياضية المفتوحة وتعزيز قيم المواطنة والتلاحم الاجتماعي..هذا،وشارك أشخاص قادمون من عديد ولايات الجمهورية،بالإضافة إلى أهالي جهة نابل نفسها.
ولم تكن الفعالية مقتصرة على الغطسة في البحر فقط، بل تخللتها أنشطة متنوعة ساهمت في خلق أجواء احتفالية ورياضية.وشملت هذه الأنشطة:
السباحة في مياه البحر الباردة،ألعاب فردية وجماعية على الشاطئ،رعاية لوجستية وتراث غذائي حيث تم توفير أجواء مريحة للمشاركين، وتقديم مأكولات ساخنة لهم بعد الغطسة،كان أبرزها طبق “اللبلابي” التقليدي،والذي ساعد في تدفئة الأجواء ومنح المشاركين طاقة جديدة.
روح التحدي
تعكس “غطسة رأس السنة” روح التحدي لدى المشاركين الذين يختارون بدء عامهم بمغامرة رياضية في مياه البحر الباردة،كما يساهم الحدث في تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال جمع آلاف الأشخاص من خلفيات وجيلات مختلفة في نشاط واحد ومشترك.
يشار إلى أن”هذه الغطسة” أصبحت تقليداً سنوياً بدأ يترسخ في جهة نابل،وهو ما يظهر من خلال تنظيم دورتها الخامسة عشرة هذا العام واستقطابها هذا العدد الكبير من المشاركين من كافة أنحاء البلاد.
ختاماً، تظل “غطسة رأس السنة” في شاطئ الروتوندا بنابل حدثاً جامعاً يبرز ثقافة رياضية واجتماعية تونسية فريدة،تجمع بين الحفاظ على النشاط البدني،والترحيب بالعام الجديد بروح جماعية مفعمة بالأمل والحيوية.
متابعة: محمد المحسن




