ما حكاية شحنات اللّحوم الفاسدة المُورّدة مؤخّرا؟

كشف رئيس الغُرفة الوطنيّة للقصّابين، أحمد العميري، اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، عن وجود ما أسماها ‘إخلالات خطيرة’ في شحنات لحوم مبرّدة تمّ توريدها مؤخرًا، معتبرا أنها “غير صالحة للبيع والاستهلاك، ولا تستجيب للمواصفات الصحيّة”.
معاينات ميدانية
العميري أكّد أن المعاينات الميدانية للحاويات، والتي قامت بها الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إلى جانب المصالح البيطرية والشرطة البلدية، رصدت ارتفاعاً مفرطاً في نسبة الشحوم ووجود لحوم إناث، إضافة إلى غياب الأختام الصحية القانونية.
إتلاف
وأفاد رئيس الغُرفة الوطنيّة للقصّابين بأنّ “المصالح المعنيّة رفضت الكميات المعنية واتخذت قرار الإتلاف”. كما أكد العميري أنّ “التدخلات شملت محاضر رسمية وتواجداً هامّاً للأطراف الرقابية إلى ساعات متأخرة، لضمان عدم تسرّب الكميات إلى السوق”.
وأضاف أنّ هذه اللّحوم كانت ستوزّع في الأسواق لولا مجهودات الأطراف الرقابيّة.
من يتحمّل المسؤولية؟
رئيس الغُرفة الوطنيّة للقصّابين حمّل المسؤولية كاملة للأطراف المكلفة بعملية الفرز بالخارج، معتبرا أن هؤلاء لم يقوموا بالمهمة على أكمل وجه، وهو ما تسبب في إهدار المال العام.
كما أكد رئيس الغُرفة الوطنيّة للقصّابين أن “الغرفة لن تقبل بتسويق أيّ لحوم لا تحمل الأختام الصحية المعتمدة، أو لا تستجيب لشروط الجودة”.




