صفاقس: مشروع طموح لإعادة تهيئة المدينة العتيقة (صور)

أعلنت بلدية صفاقس عبر صفحتها الرّسمية على الفايسبوك أن “مشروع تهيئة المدينة العتيقة ليس مجرّد عملية ترميم للمباني والبنية التحتية، بل هو مشروع إستراتيجي يهدف إلى إعادة الروح لقلب مدينة صفاقس النابض وإعادة توظيفه كقطب سياحي، ثقافي واقتصادي مستدام”.
ورشة عمل
في هذا الإطار، نشير إلى تنظيم ورشة عمل يوم أمس الجمعة 26 ديسمبر 2025 بقصر بلدية صفاقس حول إعادة تهيئة وإعادة توظيف المدينة العتيقة، وذلك في إطار المشروع العمراني لمدينة صفاقس الذي تعمل بلدية صفاقس على إنجازه بالشراكة مع وكالة التجديد والتهذيب العمراني.
حضور مكثّف

ورشة العمل انتظمت بإشراف الكاتب العام المكلف بتسيير شؤون بلدية صفاقس، فرحات بريك، وحضرها كلّ من الممثل الجهوي لوكالة التهذيب والتجديد العمراني، ورئيس المجلس المحلي صفاقس المدينة وأعضائه، والرئيس السابق لجامعة صفاقس وأستاذ التاريخ المعاصر والانثروبولوجيا التاريخية عبد الواحد المكني، وممثل عن معتمدية صفاقس المدينة، وممثل عن التفقدية الجهوية للتراث، وممثل عن عمادة المهندسين، وجمعية صيانة المدينة، وجمعية صفاقس المزيانة، وجمعية المهندسين المعماريين، وعدد من إعلاميي الجهة، وعدد من إطارات البلدية، وثلة من الأساتذة الجامعيين.
نبذة عن المشروع
يحتوي مشروع إعادة تهيئة وتوظيف المدينة العتيقة على صيانة المباني التاريخية، وصيانة الشبكات العمومية، وتهيئة الأنهج والساحات، وتحسين الواجهات وحماية المنشآت التاريخية، وتهيئة المسلك السياحي، وتهيئة السور ومداخل المدينة العتيقة، بالإضافة إلى خلق أنشطة متنوعة لإعادة إحياء المدينة العتيقة.
مشروع نموذجي
وأكد الكاتب العامّ لبلدية صفاقس، فرحات بريك، أن هذا المشروع النموذجي يهدف إلى ربط المواطن بمدينته كفضاء حياة يومي وليس مجرد ممر تجاري، وجلب عدد أكبر من السياح والزائرين لاكتشاف ما تتميز به جهة صفاقس من تاريخ زاخر وذلك من خلال العمل على تهيئة البنية التحتية والخدمات الأساسية، وإحداث مخطط تفصيلي لحماية وإحياء المدينة، وخلق تظاهرات ثقافية واقتصادية على غرار دعم الحرفيين وتعزيز ورشات الحرف الحية والمعارض الفنية.
ورشات عمل حسب الاختصاص
الجدير بالذّكر أنّ بلدية صفاقس، التي عقدت جلسات عمل موسعة بحضور كافة الإدارات الجهوية، والمجالس المحلية، والأطراف المتداخلة، أكّدت أنّها ستواصل تنظيم ورشات عمل حسب الاختصاصات لمزيد ضبط مكوّنات المشروع بما يتماشى مع تطلعات المواطنين.
متابعة: محمّد كمّون




