جهات

وفاة ممرضة في الردّيف…منظمة الأطباء الشبان على الخط

أكدت المنظمة التونسية للأطباء الشبان مساء الخميس أن فاجعة وفاة فقيدة الصحة العمومية، الممرضة أزهار بن حميدة، لا يمكن التعامل معها كحادث عرضي، بل نتيجة مباشرة لما وصفته بـ”منظومة صحية عمومية مهترئة”…

وأوضحت المنظمة في بيان صادر عنها أن هذه المنظومة الصحية تغيب فيها أبسط شروط السلامة والوقاية، خصوصًا في المستشفيات الجهوية والمناطق الداخلية، وهو ما يمثل تهديدًا دائمًا لحياة العاملين والمرضى على حد سواء

تحميل المسؤولية

وحملت المنظمة، في بلاغ لها، سلطة الإشراف المسؤولية السياسية والأخلاقية عن هذه الحادثة، معتبرة أنّها تعكس النتائج المترتبة عن سياسة التقشف في الإنفاق على الصحة العمومية.

مطالبة بإجراءات

وطالبت المنظمة باتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها:
إجراء تدقيق شامل في شروط السلامة والوقاية بكافة المؤسسات الصحية العمومية،
وإقرار برنامج استعجالي لتأهيلها وضمان مطابقتها للمعايير الوطنية، عبر وضع كراس شروط موحّد مشابه للمعمول به في القطاع الخاص منذ سنة 2001.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى