وفيات حوادث الطرقات: أرقام مفزعة..و3 ولايات في الصدارة

تسجل ولايات تونس، وصفاقس، ونابل أعلى الأعداد في وفيات حوادث المرور، وذلك وفق ما كشفت عنه إحصائيات المرصد الوطني لسلامة المرور خلال الفترة الممتدّة من بداية السنة إلى غاية يوم 4 ديسمبر الجاري.
وأبرزت هذه الإحصائيات التي تم تقديمها بمناسبة انعقاد الدورة 16 لأشغال المجلس الوطني لسلامة المرور خلال الأسبوع المنقضي، أن ولاية تونس قد سجلت 112 وفاة نتيجة حوادث الطرقات، وسجلت ولاية صفاقس 111 وفاة، تلتها ولاية نابل بتسجيل 77 وفاة.
ولاية تونس في الصّدارة
وتتصدّر ولاية تونس القائمة في عدد حوادث الطرقات (672 حادثا)، تليها ولاية المهدية (399 حادثا)، ثم ولاية نابل (313 حادثا)، وولاية صفاقس (283 حادثا)، وولاية القصرين (265 حادثا).
وكشفت هذه الإحصائيات أن الولايات الداخلية تسجل أعلى معدل وفيات، وذلك لكل مليون عربة. وتسجل ولاية القصرين أعلى معدل بـ4ر55 بالمائة، ثم ولاية سيدي بوزيد بـ9ر37 بالمائة، تليها ولاية القيروان بـ6ر37 بالمائة.
ووفق ذات المصدر فان هذه المؤشرات الجديدة تكشف عن ضعف هيكلي في البنية التحتية، وخدمات الطوارئ، وسلوكيات خطرة في المناطق الداخلية، الأمر الذي يتطلب تدخلا عاجلا ومختلفا.
ارتفاع عدد القتلى خلال أشهر الصّيف
من جهة أخرى، تعد أشهر جوان، وجويلية، وأوت الأكثر تسجيلا لقتلى حوادث المرور، حيث تم تسجيل127 قتيلا خلال شهر جوان، و114 قتيلا خلال شهر جويلية، و135 قتيلا خلال شهر أوت.
كما تم تسجيل قتلى حوادث المرور، بالخصوص، من الساعة السادسة صباحا إلى السّاعة الثامنة صباحا (125 قتيلا)، ومن السّاعة الرابعة مساء إلى السّاعة العاشرة ليلا، بتسجيل 381 قتيلا.
ووفقا للتقرير السنوي للسلامة المرورية لسنة 2024، والذي يعد أداة عمل موحدة لجمع المتدخلين في ميدان السلامة المرورية، تمّ وضع خطط تدخل، خصوصا في أوقات الذروة التي تتطلب تكثيف الرقابة والتدخل، وبأماكن الأسواق الأسبوعية، وذلك عبر فهم تأثير التجمعات الدورية على حركة المرور وسلامة المترجلين، وتحليل الفئات الأكثر عرضة للحوادث (المترجّلون وسائقو الدراجات)، لتوجيه حملات التوعية، إلى جانب مزيد التعمق في مختلف ظروف الحوادث وأسبابها الجذرية.
وات




