جهات

سواق سيارات الأجرة ‘تطاوين تونس’ يتطوعون لتهيئة المحطة بتونس العاصمة

مما لا شك فيه أن تهيئة محطات النقل (أو تجهيزها وتطويرها) هي عملية حيوية لا تقل أهمية عن بناء الطرق والسكك الحديدية نفسها.إنها تمثل الواجهة الحضارية للدول والمدن،والنقطة التي يلتقي فيها المستخدم مع نظام النقل.

في هذا السياق،بادر سواق سيارات” لواج ” خط ” تطاوين تونس” بتهيئة المحطة الخاصة بهم بتونس العاصمة لاٍستقبال المسافرين في ظروف جيدة خاصة امام انخفاض درجة الحرارة.
وقد شملت الاشغال قاعة الانتظار و الوحدات الصحية و الساحة وقد قام السواق بالتبرع بمبالغ مالية لتوفير مستلزمات الاشغال و اليد العاملة، يشار الى أن مستعملي الخط اشتكوا كثيرا من الحالة السيئة التي كانت عليها المحطة و طالبوا بتهيئتها.

حلقة وصل أساسية

من جانبنا نؤكد أن تهيئة محطات النقل ليست رفاهية، بل هي استثمار استراتيجي في رأس المال البشري والبنية التحتية. إنها حلقة الوصل الأساسية التي تضمن أن شبكات النقل الضخمة تعمل بكفاءة، وتلبي توقعات المستخدمين في القرن الحادي والعشرين، وتساهم في بناء مدن أكثر ذكاءً واستدامة وحيوية.
ناهيك أن محطات النقل المهيأة توفر أماكن مظللة ومقاعد نظيفة ومراحيض صحية،مما يجعل الانتظار والتنقل بين وسائل المواصلات تجربة مريحة وليست معاناة.
هذا دون أن يفوتنا التنوية بالمبادرة النبيلة التي قام بها – بكل نكران للذات – سُوّاق سيارات الأجرة ” تطاوين تونس”..

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى