ماذا في المكالمة بين وزير الدفاع ومساعد وزير الحرب الأمريكي؟

مثّل التعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تدعيمه، وبرنامج عمل اللجنة العسكرية المشتركة التونسية – الأمريكية التي ستنعقد في ماي القادم بالولايات المتحدة الأمريكية…
محور المكالمة الهاتفية التي جرت يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025 بين وزير الدفاع الوطنـي خالد السهيلي ومساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية والدولية، دانيال زيمرمان .
علاقات تاريخية متينة
وفي بلاغ إعلامي للوزارة، أكد الوزير خلال هذه المكالمة على أهمية التعاون التونسي الأمريكي ومواصلة العمل على تعزيز أواصر الصداقة ودعم العلاقات التاريخية المتينة التي تربط تونس بالولايات المتحدة الأمريكية، المبنية على الثقة والاحترام المتبادلين وتقاسم القيم الإنسانية.
مستوى متميّز
وأشاد السهيلي بالمستوى المتميز الذي بلغته الشراكة الإستراتيجية في مجال التكوين والتدريب، والتمارين العسكرية المشتركة، وتبادل الزيارات والخبرات.
ودعا بالمناسبة إلى مزيد دفع العمل المشترك ومتابعة مخرجات اللجنة العسكرية المشتركة التونسية – الأمريكية وتنفيذ خارطة طريق التعاون العسكري بين الجانبين 2020-2030، خاصة منها المتعلّقة بتطوير وبناء القدرات العملياتية للجيش الوطني وتعزيز إمكانياته اللوجستية المتلائمة مع التهّديدات غير التقليدية على غرار الجريمة المنظّمة العابرة للحدود والهجرة غير النظاميّة والإتجار بالبشر وتأمين الحدود.
حرص
وأكد وزير الدفاع، وفق ما جاء في البلاغ ذاته، أن انعقاد اللجنة العسكرية المشتركة بصفة دورية يقيم الدليل على حرص الجانبين على تنسيق الجهود ودعم علاقات التعاون خدمة لمصلحة الطرفين.
وعبّر عن استعداد تونس لأن تكون قطبا إقليميا وإفريقيا للتكوين والتدريب ومواصلتها ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن المراكز والمدارس العسكرية التونسية شهدت هذه السنة تخرّج أكثر من 400 عسكري من الدول الإفريقية الصديقة، وهو ما يؤكد متانة العلاقات والثقة التي تحظى بها تونس في المنطقة.
التزام
من جهته، ثمّن مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية والدولية متانة العلاقات التاريخية المتميزة والشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين والمبنية على الثقة والاحترام المتبادلين، مؤكدا التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة إسناد الجيش التونسي وتوفير التجهيزات الضرورية لدعم القدرات العملياتية للمؤسسة العسكرية.




