كأس العرب: المنتخب يتعادل ويخلف خيبة أمل للجمهور التونسي!

في إطار الجولة الثّانية من دور المجموعات لبطولة كأس العرب لكرة القدم “قطر 2025″، واجه المنتخب الوطني التّونسي، اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025، ضمن منافسات المجموعة الأولى، نظيره الفلسطيني.
هذه المباراة انتهت على نتيجة التّعادل2-2، بعد أن كان المنتخب الوطني التّونسي متقدّما في النّتيجة 2-0 إلى غاية الدّقيقة 51.
افتتاح النّتيجة
منتخبنا حاول الأخذ بزمام الأمور منذ البداية اعتبارا لأنّه كان أمام حتمية الانتصار بعد هزيمته في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب السّوري 0-1.
وقد فرض زملاء الفرجاني ساسي سيطرة واضحة على مجرى اللّعب في البداية، ليتمكّنوا من افتتاح النّتيجة في الدّقيقة 16 بواسطة اللّاعب عمر العيوني.
إثر هذا الهدف المبكّر لفائدة تونس، حاول منتخب فلسطين العودة في النّتيجة، وأصبح أكثر جرأة على مستوى الهجوم، خاصّة وأنّ منتخبنا تراجع داخل مناطقه سعيا للمحافظة على تقدّمه، وأصبح يعتمد أساسا على الهجومات المعاكسة.
ورغم وجود بعض محاولات التّهديف من الجانبين، بقيت النّتيجة على حالها (1-0) لصالح تونس) إلى غاية نهاية الشّوط الأوّل.
3 أهداف في الشّوط الثّاني
منذ الدّقائق الأولى من عمر الشّوط الثّاني، تمكّن المنتخب الوطني التّونسي من تضعيف النّتيجة بواسطة المهاجم فراس شوّط إثر عمل تمهيدي من زميله محمّد علي بن رمضان (د. 51)، ليصبح أبناء المدرّب سامي الطرابلسي متقدّمين في النّتيجة 2-0.
ردّة فعل قويّة
ردّة فعل المنتخب الفلسطيني إثر قبوله لهذا الهدف الثّاني كانت قويّة، وفرض سيطرة واضحة على المنتخب التّونسي داخل مناطقه ليتمكّن اللّاعب حامد حمدان من تذليل الفارق في الدّقيقة 61.
إثر هذا الهدف حاول المنتخب الوطني التّونسي الوصول مجدّدا إلى مرمى المنتخب الفلسطيني، في حين واصل المنتخب الفلسطيني محاولاته من أجل إدراك التّعادل. وقد تمكّن اللّاعب زيد قنبر فعلا من الوصول إلى مرمى أيمن دحمان في الدّقيقة 85، لتصبح النّتيجة متعادلة 2-2 – وهي النّتيجة التي انتهى عليها اللّقاء.
خيبة أمل
هذه النّتيجة كانت مخيّبة للآمال بالنّسبة للجمهور التّونسي الذي كان حاضرا بملعب لوسيل بأعداد ضخمة، في حين سعد منتخب فلسطين وجماهيره بهذا التّعادل، الذي يأتي ليؤكّد حسن استعداد هذا المنتخب، الذي تمكّن في الجولة الأولى من الانتصار على منتخب قطر، منظّم البطولة بنتيجة 0-1.
محمّد كمّون




