جهات

هنا تطاوين: تركيز حقل تجريبي في زراعة الحبوب والأعلاف والبقوليات المروية

يُمثِّل الجنوب التونسي مخزوناً هائلاً من القدرات والموارد الطبيعية التي في حال استغلالها ضمن استراتيجيات مستدامة،يمكن أن تكون محركاً أساسياً للتنمية ليس فقط على المستوى الجهوي بل على مستوى البلاد بأكملها.

في هذا السياق،أكد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بتطاوين منجي شنيتر للصريح أونلاين تركيز حقل تجريبي في زراعة الحبوب والأعلاف والبقوليات المروية بمنطقة البريقاء بمعتمدية رمادة بولاية تطاوين.

استراتيجيات مستدامة

يأتي ذلك في إطار سعي وزارة الفلاحة والمواد المائية والصيد البحري المتواصل لوضع استراتيجيات مستدامة لاستغلال جميع القدرات والموارد الطبيعية المتاحة بالجنوب التونسي وتنفيذا لبرنامج البحث التنموي (projet de recherche à impact) في قطاع الزراعات الكبرى المروية المنجز بالتعاون بين المعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس ( مخبر الزراعات الكبرى ) و معهد المناطق القاحلة بمدنين والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية .
كما أفاد المندوب بانه سيتم متابعة جميع مراحل الدورة الزراعية من قبل جميع الاطراف على ان يقع استخلاص نتائج هذا الموسم و تحديد برنامج الموسم القادم في الابان. كما اشار المندوب إلى أن عملية تركيز الحقل قد تمت تحت اشراف المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين و بحضور المدير العام للمعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس و رئيسة مشروع البحث وفريق من الفنيين بالمعهد.

ضرورة حتمية

من جانبنا نؤكد أن وضع استراتيجيات مستدامة لاستغلال إمكانات الجنوب التونسي ليس خياراً فاخراً، بل هو ضرورة حتمية لضمان مستقبل الأجيال القادمة.هو استثمار في الرأسمال الطبيعي والبشري يحقق أرباحاً اقتصادية،ويبني مجتمعاً أكثر استقراراً وعدالة، ويحافظ على ثروات البلاد الطبيعية من الهدر والاندثار.والنجاح في هذه الاستراتيجية سيجعل من الجنوب التونسي نموذجاً للتنمية المستدامة في المناطق الجافة وشبه الجافة على مستوى العالم.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى