عالمية

ترامب يحاصر مادورو بأقوى حاملة طائرات في العالم

رغم تصنيف الولايات المتحدة، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كزعيم لمنظمة إرهابية، كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخبر مستشاريه أنه يخطط للتحدث مباشرة مع نظيره، ما شكل إشارة على أن التدخل العسكري المباشر على الأرض ليس وشيكاً.

إلا أن تطوراً هاماً حدث وأعاد الأمور إلى نقطة البداية، وفق مراقبين.

أقوى حاملات العالم تصل الكاريبي

إذ وصلت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى قرب السواحل الفنزويلية، ما اعتبره محللون إشارة محتملة إلى تصعيد كبير في الضغط العسكري والسياسي على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، ويعكس استعداد واشنطن لإظهار قوة مفرطة قد تمهد لعملية عسكرية أو حصار بحري واسع، خصوصا مع دخول إحدى أقوى حاملات العالم إلى مسرح التوتر في الكاريبي، وفقاً لمجلة “ناشونال إنتريست” الأميركية.

خصم مرعب

وأفاد المحلل العسكري الأميركي براندون وايكيرت، الذي يقدم استشارات دورية لمؤسسات حكومية ومنظمات خاصة في قضايا الجغرافيا السياسية، بأن الحاملة فورد تشكل خصما مرعبا بالنسبة لفنزويلا، خصوصا بعدما أظهرت الحرب الأخيرة قرب اليمن أن سفن البحرية الأميركية بعيدة عن كونها غير قابلة للاختراق.

كما رأى أنه في حرب إطلاق نار مع فنزويلا، لن تكون حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد (سي في إن -78) مجرد حاملة أخرى، بل إنها تمثل مضاعف قوة هائلا، يعزز بشكل كبير قدرات الأسطول البحري الأميركي العامل قبالة سواحل الدولة الاشتراكية في أمريكا اللاتينية.

وشدد على أن البحرية الأميركية يجب أن تبقى حذرة من دفاعات فنزويلا.

“رسالة قوة”

ورأى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشرت الحاملة كرسالة قوة، ولضمان أقصى قدر من النجاح إذا قرر البيت الأبيض تنفيذ الهجوم المقترح على فنزويلا، لافتا إلى أنه مع ذلك، ينبغي الإشارة إلى أنه من بين 23 تكنولوجيا جديدة أصرت وزارة الدفاع على دمجها في فورد دفعة واحدة، بما في ذلك نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي “إي إم أيه إل إس” المهم للغاية ونظام الإيقاف المتطور “أيه أيه جي” عانت معظمها من مشاكل في الأداء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى