ملف البطل أحمد الجوادي..معطيات جديدة تطفو على السطح وتطورات متسارعة

أبدى البطل العالمي التونسي السباح أحمد الجوادي بالغ أسفه في خصوص ما يتعرض له من قبل الجامعة التونسية للسباحة ومن ورائها وزارة الشباب والرياضة، بسبب مشكل المستحقات المالية العالق إلى حد اليوم..
وضع لا يليق!
وأوضح الجوادي في مداخلة مباشرة في برنامج الأحد الرياضي أنه يمرّ بوضع غير مقبول ولا يليق برياضي رفع علم تونس في المحافل الدولية، وحاز ميداليات عالمية تحت الراية التونسية..
‘بابا يجيكم كل يوم’!
وكان الجوادي قد تكلم بكل صراحة مشيرا إلى حضور المكلّف بالإدارة العامة للرياضة بوزارة الرياضة إحسان الزوغ بالقول:
“بابا يجيكم كل يوم وحدّ ما يقابله… نطلب منكم ما تتهرّبوش. العقد متاعي موجود من فيفري وماهوش مصحّح… أنا اليوم بطل العالم من غير عقد!”
وأضاف بالقول: “نتفكر وقت كنت باش نمشي لجاكرتا، جيت للبيرو وقُلتلك بش نحقّق حاجة ما عملها حدّ قبلي، قتلي باهي صحّيت… اليوم رجعت نتفكر الكلام هذا.”
وجدد الجوادي استغرابه من الجدل الحاصل حول صرف مستحقاته وخلاص مدرّبه السابق، معتبرًا أن طول الإجراءات وتعطّلها يشتت تركيزه ويبعده عن مهامه الرياضية الأساسية قائلا:
من المفروض نركز على التمرين وعلى الرياضة، موش على كيفاش نتحصّل على مستحقّاتي.”
تقرير جامعة السباحة
وتفجّر هذا الملف على إثر إقدام الجامعة التونسية للسباحة على نشر بيان قدّمت من خلاله كل الأرقام حول المبالغ المالية التي أفادت أنها صرفتها لفائدة أحمد الجوادي..
غير أن السباح التونسي ردّ على هذا البيان مفيدا بأن هذه الأرقام غير صحيحة وأنه لم يتلق هذه الأموال، وأنه مازال إلى اليوم ينتظر خلاص مستحقاته ومستحقات مدربه السابق من جامعة السباحة..
تطورات جديدة
وحسب ما تفيد آخر المعطيات المتوفرة لـ الصريح أون لاين في ذات الملف، فإن سلطة الإشراف تحرّكت في خصوص هذا الموضوع وتجري تحقيقا إداريا كاملا في شأن المستحقات المالية لأحمد الجوادي ومآلها وما له وما عليه..
خصوصا وأن آخر التطورات تشير إلى امكانية وجود بعض الخلط في الأرقام المُعلنة من كلا الطرفين وتأويلات خاطئة في شأن موضوع المستحقات المالية..
ومن المنتظر أن يتم إعلان اجراءات وقرارات في خصوص هذا الجدل بعد إنهاء كل التحقيقات الداخلية ما بين وزارة الرياضة والجامعة التونسية للسباحة، حتى تتضح الصورة كاملة للرأي العام ويأخذ كل ذي حق حقه.
متابعة: سامي .ح




