سياسة

صفاقس: تهديد وتراشق بالاتهامات بين اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف..ماذا يجري؟

عبّر الإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، في بيان توضيحي أصدره اليوم الخميس، عن إستهجانه الشديد ورفضه القطعي، للبيان الصادر عن الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس، أمس…

وذلك بخصوص الإضراب القطاعي الذي دعا له المكتب التنفيذي للإتحاد الجهوي للشغل، والمزمع تنفيذه يوم 18 نوفمبر الجاري في 68 مؤسسة في القطاع الخاص بصفاقس.

حرمان من الزيادات

وأوضح الإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس أن “المفاوضات في القطاع الخاص قد إنطلقت منذ ماي 2025، إلا أنّه تم إيقافها، وحرمان القطاع الخاص من حقّه في الزيادة في الأجور بعنوان سنة 2025، على غرار القطاع العام والوظيفة العمومية”، مؤكدا أنه “لن يقبل الوصاية من أي طرف، ولن يسكت عن أي محاولة لترهيب النقابيين، أو التلاعب بحقوقهم”، وفق نصّ البيان.

إضراب في 68 مؤسسة خاصة

واعتبر أن “الإضراب المزمع تنفيذه يوم 18 نوفمبر الجاري في 68 مؤسسة بالقطاع الخاص في صفاقس، والذي تم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، هو خيار نضالي مشروع ومسؤول، يعبّر عن رفض الشغالين تجميد الأجور، في ظل تدهور مقدرتهم الشرائية”.

لهجة التهديد

وجاء في خاتمة نص البيان أنه “وإذ يستهجن المكتب التنفيذي للإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس بشدة لهجة التهديد الصادرة عن الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس، فإنه يحمّله كامل المسؤولية عما قد ينجر عن هذا الخطاب من توتر إجتماعي، ومزيد من الإحتقان”، داعيا “كل النقابيين والقواعد العمالية إلى الوقوف صفّا واحدا ضد محاولات ضرب الحق النقابي، وتكميم صوت العمال في محاولات يائسة لن تزيد العمال إلا إصرارا وثباتا على إنجاح إضرابهم، وتحفيزهم على مواصلة النضال بكل الأشكال المشروعة، التي نصت عليها كل الإتفاقيات الدولية، وخاصة الإتفاقية عدد 98 لمنظمة العمل الدولية “.

وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى