نحو تدعيم المراقبة البحرية للمحافظة على الثّروة السّمكية

أكدت كاهية مدير المحافظة على الثروة السمكية في الإدارة العامة للصيد البحري بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ذكرى الحيوني، اليوم الثّلاثاء 11 نوفمبر 2025، أن الباخرتين “حنّبعل 3″ و”حنّبعل 4” دخلتا حيّز الاستغلال منذ أسبوعين اثنين…
وذلك من أجل تدعيم المراقبة البحرية بكافة السواحل التونسية، وخاصة في خليج قابس باعتباره يشهد استفحالا لظاهرة الصيد العشوائي.
وشدّدت ذكرى الحيوني على أن الهدف من تعزيز المراقبة هو الحفاظ على الثروة السمكية وضمان صيد بحري منظم ومستدام.
هبة يابانية
وأوضحت الحيوني: “حصول تونس على السفينتين “حنبعل 3″ و”حنبعل 4″ كان في سياق التعاون التونسي الياباني الهادف إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستية والتقنية لمراقبة أنشطة الصيد البحري، وذلك في إطار هبة بـ25 مليون دينار، مبينة أن اقتناء الوحدتين استوجب إعدادا لوجستيا وإداريا عبر القيام بالانتدابات اللازمة للطواقم.”
نقلة نوعية
وأفادت المسؤولة بأن الباخرتين يمثلان نقلة نوعية في مجال مراقبة الصيد البحري، وهما مجهّزتان بأحدث التقنيات العصرية وأنظمة الرادار وأجهزة الاتصال الحديثة، بما يسمح بتغطية أوسع للمياه التونسية وبتيسير التدخلات الميدانية، وذلك بالإضافة إلى خدمات المراقبة التي تؤمّنهما البخرة “تانيت” والباخرة “قرطاج”.
وذكرت بأن المراقبة البحرية تتم في الموانئ عبر مراكب المراقبة إضافة إلى وجود فرق مراقبة جهوية للتصدي للصيد العشوائي، علاوة على المراقبة عبر الأقمار الصناعية (VMC) حيث يتجاوز عدد المراكب المجهزة بالتقنية المذكورة 900 مركبا.




