سياسة

البرلمان: أهمّ محاور تدخّلات النوّاب يوم أمس بحضور عدد من أعضاء الحكومة

خصِّصت الجلسة العامّة المشتركة بين مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للجهات والأقاليم بحضور عدد من أعضاء الحكومة يوم أمس الخميس 6 نوفمبر 2025 لمناقشة مشروع ميزانية الدولة والميزان الاقتصادي لسنة 2026.

أهمّ محاور النّقاش

خلال النقاش العام، تمحورت تدخّلات النواب حول المحاور التالية:

– الإشادة بتحسّن بعض المؤشرات الاقتصادية، ولكنّ المواطن لم يلمس انعكاساتها بعد على حياته اليومية.

– الدعوة إلى وضع خطة اتصالية حكومية تُعرّف المواطن بالإجراءات والقرارات المتخذة وتوضّح أثرها المباشر.

– المطالبة بـدعم الفلاحين من خلال إحاطة شاملة وخطط لترويج المنتوجات الفلاحية وتنظيم مسالك التوزيع والتشديد على توفير البذور والاعلاف والأسمدة.

– استنكار غياب إستراتيجية واضحة لدفع الاستثمار وخلق الثروة صلب مشروع قانون المالية لسنة 2026.

– الدعوة إلى مراجعة الإطار القانوني وسنّ مجلاّت وقوانين جديدة تواكب متطلبات المرحلة وتكرّس الثورة التشريعية.

– تأكيد ضرورة القطع مع البيروقراطية الإدارية وتعزيز الانسجام بين أعضاء الحكومة، وكذلك بين الوظيفتين التنفيذية والتشريعية.

– الدعوة إلى التسريع في إحالة مشاريع القوانين قصد تسوية الوضعيات المهنية والاجتماعية العالقة.

– استحثاث إحالة مجلة الصرف ومجلة الاستثمار لتوفير أرضية مشجعة على الاستثمار ودفع التنمية.

– المطالبة بـحوكمة التصرف في صابة الزيتون والتمور والقوارص وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية وتطوير استراتيجيات التصدير.

– التنبيه إلى التناقض بين شعار التعويل على الذات وواقع الاعتماد على الاقتراض الداخلي والخارجي لتمويل الميزانية.

– دعوة الحكومة لتقديم توجهاتها وخارطة استثماراتها المستقبلية.

– الإشادة بدور المجلس في دعم الإصلاحات برؤية تشاركية تقوم على التناغم بين الوظيفتين التشريعية والتنفيذية.

– الدعوة إلى توجيه الثروات نحو بناء الإنسان والاستثمار المنتج ووضع منوال تنموي جديد يراعي الخصوصيات الوطنية.

– المطالبة بـمصارحة الشعب بحقيقة الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد بكل شفافية ومسؤولية.

– الدعوة إلى تكثيف الجهود لمكافحة الفساد ومساندة الموظفين ضحايا هذه الآفة وحماية المبلّغين عن الفساد من الهرسلة والتشفي.

– التأكيد على حوكمة منظومة الدعم وتوجيهها إلى مستحقيها الفعليين.

– المطالبة برقمنة الإدارة واعتماد التحول الرقمي كخيار استراتيجي لتبسيط الإجراءات الإدارية وتطوير جودة الخدمات العمومية وتقريبها من المواطن.

– الدعوة إلى تسهيل الإجراءات الإدارية وتجاوز التعقيدات البيروقراطية بما يعزز الثقة بين المواطن والإدارة ويشجع على الاستثمار والمبادرة الخاصة.

– التأكيد على ضرورة القطع مع نظام الرخص الذي أصبح عائقًا أمام الاستثمار، والدعوة إلى مراجعة شاملة لكراسات الشروط بهدف تبسيطها وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.

– المطالبة بوضع رؤية ثقافية وطنية شاملة تدمج الثقافة في مسار التنمية المستدامة وتدعم الصناعات الإبداعية وتثمن الموروث الثقافي التونسي.

– الدعوة إلى تحسين البنية التحتية التربوية من خلال توفير التجهيزات والمستلزمات الضرورية بالمؤسسات التعليمية، خصوصًا بالمناطق النائية والمحرومة، لضمان تكافؤ الفرص في التعليم.

– التنبيه إلى ضرورة حوكمة الموارد الجبائية واعتماد سياسة جبائية عادلة تضمن تعبئة الموارد دون أن تؤدي إلى تفاقم التضخم أو المساس بالقدرة الشرائية للمواطن.

– تعزيز الدور الاجتماعي للدولة من خلال النهوض بالمرافق العمومية على غرار الصحة، والنقل، والتربية، والبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى