هنا تطاوين: قطاع الإبل واعد..ويستدعي مزيد الجهود لتطويره..والمحافظة عليه

على الرَّغم من التحديات التي يواجهها، يُمثل قطاع الإبل في تونس ثروة حيوانية واعدة يمكنها المساهمة في تنشيط الاقتصاد وتحقيق التنمية،لا سيما في المناطق الجنوبية والمهمشة.
13 ألف
في هذا السياق،أكد المدير الجهوي لديوان تربية الماشية وتوفير المرعى بتطاوين رضا يحيى للصريح أونلاين،على هامش جلسة انعقدت بمقر الولاية حول دعم الشراكة بين القطاع العام والخاص لتطوير منظومة لحوم الإبل،أن عدد قطيع الإبل بالجهة قد ناهز 13 ألفا و أنّ مساهمة الجهة في إنتاج اللحوم على المستوى الوطني بلغت 2500 طن اي بنسبة 2.3% .
من جهته لفت ممثل شركة تربية الإبل بالجنوب إلى الدور الهام الذي يلعبه قطاع الابل في تنشيط الحركة الإقتصادية خاصة بعد إحداث مركب اللحوم حيث شهد ترويج لحوم الإبل تطورا مع إفتتاح نقاط بيع بعدد من جهات البلاد وهو ما يستدعي تثمين منتوجات هذا القطاع ومزيد العناية بالقطيع.
اهتمام متزايد
وأشار والي تطاوين أمير القابسي إلى أن الإهتمام المتزايد بقطاع الإبل هدفه المحافظة على القطيع وتحسين الإنتاجية و توفير مصادر رزق مستدامة للمربين من خلال توفير الظروف الملائمة لتربية الإبل على غرار تهيئة البنية الأساسية للمراعي و إحداث و صيانة نقاط مياه للقطيع وتوفير الرعاية الصحية له.
من جانبنا نؤكد أن تطوير قطاع الإبل في تونس يُعتبر استثماراً في الاقتصاد المحلي والأمن الغذائي واستقرار المناطق المهمشة، والنجاح مرهون بتبني نهج متكامل يجمع بين السياسات الداعمة،والاستثمار في البنية التحتية والبحث العلمي، وتمكين المربين لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية.إذ يوفر القطاع مصدر رزق للمربين وعائلاتهم في المناطق الريفية.وهنا تبرز مبادرات ريادية مثل مشروع “شامليه” الذي أطلقته لطيفة فريفيطة بالقرب من مدنين،وهو أول مركز لبسترة حليب الإبل يديره نساء،مما يساهم في تنمية المناطق المهمشة وخلق وظائف جديدة ويمنح الأمل للشباب للبقاء في تونس بدلاً من الهجرة.
متابعة: محمد المحسن




