نابل: منشآت رياضية مُعطلة..فمن يتحمل المسؤولية؟

ككل بداية موسم رياضي تتهاطل الشكاوى من قبل الجمعيات الرياضية حول عدم تمكنهم من استغلال المنشآت الرياضية الراجعة بالنظر الى بلدياتهم بسبب مشاكل تتعلق بالسلامة و الصلوحية..
مشاكل السلامة
خصوصا وأن هذه المنشآت تعاني من نقائص تتعلق بالسلامة وجب تلافيها في أقرب الآجال، وكان من المفترض أن تتولى البلديات رفع الإخلالات منذ نهاية الموسم الرياضي المنقضي وتعجل بالقيام بالإصلاحات اللازمة قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد…
لتقوم على اثرها اللجنة الجهوية لمعاينة المنشآت الرياضية المتكونة بالموافقة بالإجماع على صلوحية المنشأة الرياضية اذا تم رفع الاخلالات والنقائص.
إخلالات متواصلة
وقد قامت بعض البلديات بالجهة بعملها ونالت موافقة اللجنة الجهوية، وشهادة الصلوحية، لكن بعض البلديات لم تقم بواجبها في العطلة الصيفية اثناء توقف النشاط الرياضي السنوي ولم تقم برفع الاخلالات لدواعي نجهلها، الى ان حل موعد انطلاق الموسم الرياضي الجديد وتعذر على الجمعيات الرياضية استغلال المنشأت الرياضية في مدنهم كالمعتاد لعدم تمكن البلديات من الحصول على الموافقة وشهادة صلوحية لاستغلال الملاعب والقاعات الرياضية المغطاة…
حينها تتهاطل المراسلات الكتابية على الوالي او المعتمد الأول تناشدهم للتدخل العاجل وتمكين الفرق الرياضية من إجراء مبارياتها الرسمية في ملاعبها المعتادة تفاديا للتنقل الى مدن اخرى مجاورة مما يكلفهم مصاريف اضافية تثقل كاهل حمعياتهم المُثقلة اصلا بالديون و قلة الموارد المالية..
السؤال: لماذا لا تقوم البلديات بالاصلاحات و رفع الاخلالات والنواقص قبل انطلاق الموسم الرياضي؟ لماذا لا تقوم البلديات بالصيانة الدورية للمنشآت الرياضية الراجعة بالنظر لها؟
من يتحمل المسؤولية؟
المطلوب من سلطة الاشراف الجهوية تحميل المسؤولية للبلديات من أجل تلافي كل النواقص في الاوقات المحددة تفاديا لتراكم المشاكل وتسهيل عمل الجمعيات الرياضية ومسؤوليها المتطوعين.
عزوز عبد الهادي




