جهات

هنا المهدية: حملة نظافة شاملة من أجل بيئة نظيفة وتراث مصان..

مما لا شك فيه أن تنظيف المعالم التاريخية والمواقع الأثرية ليس مجرد عملية تجميلية،بل هو استثمار حيوي في الهوية والاقتصاد والمستقبل.كما له فوائد رئيسية على غرارالحفاظ على الإرث الحضاري،استعادة الجمال الأصلي، الكشف عن معلومات جديدة..ألخ

في إطار الحملة الوطنية التطوعية لتنظيف المعالم التاريخية والمواقع الأثرية التي أطلقتها وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية،انتظمت بمدينة المهدية حملة نظافة شاملة جسّدت روح العمل الجماعي والتطوع المواطن من أجل بيئة نظيفة وتراث مصان.

مشاركة جماعية

وانتظمت الحملة بالتعاون مع المعهد الوطني للتراث،وبلدية المهدية،ومعتمدية المهدية، والمندوبية الجهوية للتربية بالمهدية،وبمشاركة كلٍّ من جمعية أصالة للتراث والسياحة الثقافية، وجمعية ذاكرة المتوسط،والمركز الثقافي الخاص”سيني الفا”،ومدرسة سيدي القديدي،إلى جانب ثلة من النشطاء في المجال البيئي والمجتمع المدني.

متعدد الأبعاد

وأشرف على فعاليات هذه التظاهرة رئيس مكتب الوكالة بالساحل،طارق عبودة بحضور إطارات وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية،والمعهد الوطني للتراث،في تجسيد مشترك لقيم المواطنة، والمسؤولية البيئية،وحماية الذاكرة الوطنية.
ختاما نؤكد أن تنظيف المعالم التاريخية هو استثمار متعدد الأبعاد يحقق فوائد ثقافية واقتصادية واجتماعية وعلمية.إنه ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على ذاكرة الإنسانية وإرثها الحضاري،ونقله سليما ومشرقا إلى المستقبل.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى