الجبابلي: هكذا تجنّب الحرس الوطني الكارثة في احتجاجات قابس..

أفاد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، العميد حسام الدين الجبابلي، مساء اليوم السبت 18 أكتوبر 2025، أن وحدات الحرس الوطني تمكّنت خلال الاحتجاجات التي شهدتها ولاية قابس من حماية مقرّ المجمع الكيميائي..
بالاضافة إلى تأمين نحو 100 ألف طن من المواد الخطرة التي كان من الممكن أن تتسبب في كارثة في حال تمكنت المجموعات المخرّبة من اختراق المحتجين وتخريب مقر المجمع.
دور هامّ للمواطنين
وأكد الجبابلي، خلال حضوره في النشرة الرئيسية للأخبار على القناة الوطنية الأولى، على أهمية دور المواطنين الشرفاء في التصدي لكل محاولات الاختراق من قبل بعض المخربين الذين حاولوا استغلال الملف البيئي بالجهة لتحقيق أغراضهم سواء من الداخل أو الخارج، مبينا أن هؤلاء الأشخاص معروفون لدى الأجهزة الأمنية والقضائية وهم محل متابعة.
كما أشار إلى أنه تمّ فتح أبحاث وتحقيقات وتحريات لإحالة هذه المجموعات على أنظار العدالة.
عودة الهدوء
وأكد الناطق الرسمي عودة الهدوء إلى مختلف مناطق ولاية قابس، بعد موجة الاحتجاجات التي شهدت خلال الايام القليلة الماضية، بفضل الجهود التي بذلتها الوحدات الأمنية، وبمساهمة أهالي الجهة.
وفي ما يتعلق بالإيقافات، أفاد الجبابلي بأن النيابة العمومية أذنت بإيقاف شخصين فقط تورطا في قضايا حق عام، فيما تم الإبقاء على بقية الموقوفين في حالة تقديم لعرضهم على أنظار العدالة.
اعتداءات على الأمن
وقال الجبابلي إنّ الوحدات الأمنية قامت، خلال موجة الاحتجاجات التي شهدتها الجهة، بتأمين جميع المظاهرات والمسيرات السلمية التي نفّذها مواطنو قابس، طبقا لما يكفله دستور البلاد، مشيرا إلى أنّه، رغم ذلك، فقد تمّ تسجيل اعتداءات على قوات الأمن من قبل عدد من المحتجّين، تمثّلت في استعمال نحو 500 شمروخ حارق و800 قارورة حارقة (مولوتوف)، إضافة إلى أسلحة بيضاء وغيرها من الوسائل الخطرة.
كما سجلت قوات الأمن أعمال شغب وسرقة واعتداء على الأملاك.
وات




