جهات

قفصة: تلميذ في السنة الأولى..يتعرض للعنف من قبل مُعلمة..ما الحكاية؟

مما لا شك فيه أن العنف في المؤسسات التربوية يمثل انتهاكاً صريحاً لحقوق الطفل ويؤثر سلباً على نموه النفسي والاجتماعي.

لذا، من الضروري معاملة التلاميذ بلطف واحترام تفاديا لآثار العنف السلبية التي من ضمنها أضرار نفسية طويل الأمد،
يقوض الثقة بين التلميذ والمربي،يضعف التحصيل العلمي والإبداع،ويعزز السلوكيات العدوانية..إلخ

اعتداء

في هذا السياق، أكّدت مواطنة في مداخلة إذاعية يوم أمس الجمعة 17 أكتوبر 2025، أن شقيقها البالغ من العمر 6 سنوات والمتمدرس بالسنة الأولى ابتدائي، تعرّض لاعتداء بالعنف الشديد من قبل معلّمته بإحدى المدارس في مدينة الرديف.
وقالت المتحدثة إن الاعتداء خلّف كدمات واضحة على وجه الطفل وتسبب له في حالة هلع وخوف شديد، مؤكدة أنه لم يعد يرغب في الذهاب إلى المدرسة بعد الحادثة.
وأشارت إلى أن الطبيبة التي تولّت فحص الطفل قامت مباشرة بإعلام السلطات الأمنية، ليتم فتح تحقيق من قبل الفرقة المختصة بالبحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل…

أخطأ في الكتابة؟

كما نشرت – هذه المواطنة – صورًا توثّق آثار الاعتداء على صفحة حسابها بموقع فيسبوك،داعية إلى محاسبة المعتدية وكتبت: “حق خويا لازم يرجع… تعرض للعنف من قبل المعلّمة فقط لأنه أخطأ أثناء الكتابة، وهو في السنة الأولى ابتدائي.”

استنكار

وأثار هذا الحادث موجة تفاعل واستنكار بين المستمعين والرأي العام،حيث عبّر العديد عن رفضهم المطلق لأي شكل من أشكال العنف داخل المؤسسات التربوية، مطالبين بضرورة التحقيق الفوري ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، لضمان سلامة التلاميذ وحماية حقوق الطفل.
من جانبنا نؤكد أن التربية الفعالة تقوم على التفاهم والتعاطف،حيث يشعر التلاميذ بالأمان اللازم للنمو والتعلم، مما ينعكس إيجاباً على مستقبلهم ومستقبل المجتمع ككل.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى