الهوارية: تلاميذ المناطق الريفية بالمعهد الثانوي تائهون في الشوارع والانهج.. من يحميهم؟

مازال الزمن المدرسي يثير كثير من الجدل في وسط اهل التربية وعلم الاجتماع وخصوصا عند اهالي التلاميذ من المناطق الريفية ، في مدينة الهوارية تعترضنا مشاهد مؤلمة توجع القلوب حيث التلاميذ تائهون في الشوارع والانهج يقضون يوما كاملا بين الدراسة المتقطعة و اوقاتهم الفارغة بين المقاهي و تحت الجدران في طقس متقلب بين الحرارة و البرودة…
هذا ذنبهم الوحيد
ذنبهم الوحيد انهم ينحدرون من المناطق الريفية غير قادرين على الرجوع الى منازلهم لغياب حافلات تقلهم ذهابا وايابا عند منتصف النهار وغياب قاعات مراجعة بالمعهد تحميهم من براثن الشوارع وصعلكة المتهورين ومن الطقس المتقلب، اضافة الى ظروف اغلبهم الاجتماعية الذين يعجزون على توفير مقابل وجبات يومية لأبنائهم طيلة أسبوع كامل في مدينة الهوارية
سؤال حارق
نسأل ونمّر كالعادة من المسؤول على سلامة هؤلاء التلاميذ في اوقات الفراغ؟ لماذا لا تخصص لهم الشركة الجهوية للنقل حافلات للرجوع الى منازلهم عند منتصف النهار لتناول الغداء وارجاعهم الى المعهد في الوقت المحدد؟
أسئلة نطرحها على كل من يهمه الامر على المستوى الجهوي والمحلي من شركة النقل والمندوبية الجهوية للتربية والمعهد الثانوي بالهوارية، لأن هؤلاء التلاميذ أمانة في رقاب كل المسؤولين بمختلف مناصبهم ومسؤولياتهم .
عزوز عبد الهادي




