هنا تطاوين: مشاريع فلاحية واعدة..وفريق فني بمندوبية الفلاحة على الخط..

بكل تأكيد تعزيز الموارد المائية في أي جهة (إقليم،منطقة) هو ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.وله فوائد عديدة على غرار ضمان الأمن المائي والغذائي،تحفيز التنمية الاقتصادية،الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي..
في هذا السياق، أكد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بتطاوين منجي شنيتر لـ الصريح تعزيز الموارد المائية بالجهة بعد استكمال اشغال عدد من المشاريع بمعتمدية ذهيبة على غرار مشروع منطقة النخلات حيث تم إنجاز خزان سعة 500 م 3 و مشرب للابل و مشرب الأغنام ومزود صهاريج وتجهيز البئر بالطاقة الشمسية وذلك في إطار برنامج الخطة الوطنية للنهوض بقطاع الابل بمبلغ جملي يناهز 350 ألف دينار ويعتبر المشروع منجز بنسبة 100 % وهو بصدد القبول الوقتي وقابل للاستغلال.
تركيب الطاقة الشمسية
كما أفاد المندوب بأنه، وفي نفس الاطار استكملت اشغال تركيب الطاقة الشمسية بكل من آبار المرطبة 2و8و9 المدرجة على اعتمادات البرنامج الوطني بمبلغ حوالي 500 الف دينار وبصدد الاعداد للقبول الوقتي،فيما بلغت اشغال تجهيز آبار المرطبة1و 3و10وأوني بالطاقة الشمسية حوالي 20% وهي المدرجة ضمن اعتمادات البرنامج الجهوي للتنمية المندمجة.
زيارة معاينة
كما اشار المندوب إلى أن فريق فني تابع للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين قد أدى زيارة معاينة لمختلف هذه المشاريع.
ختاما نؤكد أن تعزيز الموارد المائية في أي جهة هو استثمار في المستقبل، هو استثمار في الاستقرار، الصحة،الاقتصاد،والبيئة.
ونجاح هذا التعزيز يتطلب مقاربة تشاركية تشكل جميع الفاعلين: الحكومة،الجماعات المحلية،القطاع الخاص،والمجتمع المدني،لأن الماء هو شريان الحياة وأساس كل تنمية.
متابعة: محمد المحسن




