هنا غمراسن: غضب عارم في صفوف التجار..إضراب عن العمل..والأسباب…!

مما شك فيه أن الصعوبات التي يعاني منها التجار متعددة ومتشعبة، وتتفاوت في حدتها حسب القطاع والمنطقة والحجم.من هنا لابد من تحليل شامل للصعوبات والإشكاليات…
بالاضافة إلى كيفية الاستماع الفعال لمطالبهم،وأخيرًا النظر في المقترحات الهادفة لمعالجتها.
غضب بين التجار
في هذا السياق، نفذ أصحاب المحلات التجارية وسط مدينة غمراسن إضرابا عن العمل صباح الخميس 2 أكتوبر 2025 شمل مختلف القطاعات باستثناء الحيوية منها على غرار الصيدليات والمخابز .
وأكد التجار في بلاغ نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ان الاحتجاجات تأتي على خلفية ما وصفوه ” بالممارسات الاستفزازية و الظلم الذي يتعرضون إليه خاصة عند الزيارات الرقابية حيث يحضر عدد كبير من الأشخاص ولا يقتصر ذلك على التجارة و الصحة ليشمل ممثلي إدارات اخرى مما يثير الريبة لدى الحرفاء حول وجود مخالفات خطيرة بالإضافة إلى القيام بتصوير المحلات مما أدى الى عدم القدرة على مواصلة النشاط العادي اليومي و ذلك يتنافى مع مبادئ الدولة الاجتماعية المبنية على الاقتصاد الإجتماعي” وفق ما جاء في نص البلاغ.
جلسة مع المحتجين
يشار الى أن السلط المحلية بمعتمدية غمراسن عقدت جلسة عمل صباح اليوم مع عدد من التجار للنظر في أسباب الاحتجاج والبحث عن حلول للتوصل لاتفاق يقضي باستئناف عملهم إلا أن التجار واصلوا إضرابهم.
كما أن السلط الجهوية بتطاوين قد عقدت جلسة عمل مساء الأربعاء بمقر الولاية تحت اشراف والي الجهة أمير القابسي
وبحضور عدد من التجار المنتصبين بمعتمدية غمراسن خصصت للإنصات إلى الصعوبات والإشكاليات التي تعترض هؤلاء التجار، والإستماع إلى مطالبهم و النظر في المقترحات الهادفة لتذليل هذه الصعوبات وفق الأطر القانونية والتراتيب الجاري بها العمل.
الاستماع ضروري
ختاما نؤكد أن معالجة مشاكل التجار تتطلب إرادة سياسية حقيقية ونظرة شمولية، ليست المشكلة في غياب الحلول بل في غياب التطبيق الفعال والتنسيق بين الجهات.
والاستماع الجيد للمشكلة هو نصف الحل، والنصف الآخر هو وضع المقترحات العملية موضع التنفيذ مع المتابعة والمساءلة لضمان تحقيق النتائج المرجوة، والتي تنعكس في النهاية على تنمية الاقتصاد الوطني ككل.
متابعة: محمد المحسن
* الصورة توضيحية




