وطنية

نواب بلجنة الدفاع والأمن..في زيارة ميدانية لمعبري ذهيبة ورأس جدير..

يمثل معبري ذهيبة ورأس جدير شرياناً حيوياً ليس فقط لتونس،بل لمنطقة شمال إفريقيا بأكملها…

فأهميتهما الاقتصادية والتنموية كبيرة ومتعددة الأبعاد،يمكن تلخيصها في النقاط التالية:شريان التجارة البينية والإقليمية،دعم حركة النقل والخدمات اللوجستية،مصدر للإيرادات،أمن الطاقة والإمدادات..إلخ

زيارة ميدانية

في هذا السياق،يؤدي وفد برلماني يضمّ نائبة رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس وأعضاء لجنة الدفاع والأمن والقوات الحاملة للسلاح بمجلس نواب الشعب صباح اليوم الثلاثاء 30 سبتمبر 2025 زيارة إلى معبر ذهيبة وازن الحدودي لمعاينة ظروف العمل وجاهزية الاعوان بمختلف الاسلاك.
وأكد عضو اللجنة النائب عادل ضياف في تصريح صحفي أن الزيارة تاتي في إطار الدور الرقابي للجنة نظرا للاهمية الاقتصادية والتنموية الكبيرة لمعبري ذهيبة ورأس جدير.

معاينة

وأضاف أن اللجنة عاينت خلال الزيارة مدى جاهزية المعابر ومختلف الاسلاك العاملة بها للتصدي لأيّ خطر يهدد أمن الوطن خاصة أمام العمليات الأخيرة لحجز مواد مخدرة وقدرة الخطوط الأمامية على تأمين الحدود.
كما أشار ضياف بأن الزيارة ستشمل اليوم معبر ذهيبة وازن الحدودي بعد أن اطلعت اللجنة يوم أمس على الوضع بمعبر رأس جدير ومختلف الاشكاليات التي يواجهها العاملين بالمعبر بمختلف اسلاكهم و الحاجيات اللوجيستية الضرورية لتأمين ظروف عمل طيبة.

شريان حيوي

ختاما نؤكد أن معبري ذهيبة ورأس جدير هما أكثر من مجرد نقطتي عبور حدوديتين،إنهما شريانان للحيوية الاقتصادية وروافع للتكامل الاجتماعي والتنمية الإقليمية.أي تحسين في كفاءتهما وأمنهما (مثل الترقية الرقمية للخدمات الجمركية،توسعة البنى التحتية) سينعكس إيجاباً بشكل مباشر على الاقتصاد التونسي والاستقرار الاجتماعي،ويجعل منهما نموذجاً ناجحاً للتكامل المغاربي.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى