جهات

هنا تطاوين: جادت السماء بخيراتها..والأهالي مستبشرون بالغيث النافع..

الغيث ليس مجرد ماء ينزل من السحاب، بل هو حياة تُسكب في أرض عطشى، ونسمة أمل تُنفخ في روح البلاد والعباد.يُذكّرنا هطوله بقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) [الشورى: 28].

إنه نعمة عظيمة،ومنّة جليلة،يدرك قدرها كل من ذاق مرارة الجفاف على غرار جهة تطاوين التي عاشت سنوات عجاف، أو شاهد عيون الأطفال تتطلع إلى السماء منتظرة.

أمطار هامة

في هذا السياق،شهدت عدة مناطق من ولاية تطاوين صباح هذا اليوم السبت 27 سبتمبر 2025 نزول كميات هامة من الأمطار مرفوقة بعواصف رعدية .
واستبشر أهالي الجهة بالغيث النافع خاصة الفلاحين ومربي الماشية باعتبار توقيتها المناسب في بداية فصل الخريف بالاضافة إلى انها ستنعش المراعي وتسقي الأشجار وتملأ الفسقيات مما سيقلص من كلفة تربية الماشية.
وختاماً، نسأل الله تعالى أن يجعل هذا المطر بركةً ورحمة،وأن يجعله سقياً غيثاً لا سقياً عذاب، وأن يزيدنا به خيراً في الدنيا والآخرة.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى