رياضة

لسعد جردة يكشف لأول مرة خفايا الإقالة من الرجاء: ‘ما يخلصونيش’!

كشف المدرب التونسي لسعد جردة لأول مرة عن خفايا الانفصال بينه وبين الرجاء البيضاوي وقرار الإقالة السريع رغم أن الموسم مازال في بداياته، مؤكدا أن يتقبّل القرار رغم كل الاسئلة التي تدور في ذهنه حول الخلفيات..

وأشار جردة في تصريحات لـ ‘راديو مارس’ إلى أن علاقة أخوة ومحبّة تجمعه بمسؤولي الرجاء البيضاوي والجماهير، قائلا: ‘حتى ما يخلصونيش لن أشتكي الرجاء لا للجامعة ولا الفيفا ولا الطاس’..مضيفا بالقول أنا رجاوي، وهو الفريق الذي مكنّني من بناء اسم والحديث إلى الملك محمد السادس في مناسبتين..

وأضاف لسعد جردة بالقول في ذات التصريحات أنه ما منحه له الرجاء من اعتراف وشهرة يفوق أي مقابل مادي، معتبرا أن ارتباطه بالنادي المغربي هو ارتباط وجداني لا يُقدر بمال.

انتقادات حادة للمدير الرياضي

وفي أول رد فعل له بعد قرار الإقالة، وجّه الشابي انتقادات قوية للمدير الرياضي الفرنسي سيباستيان سوماكال، معتبراً أن التقرير الذي أعدّه وكان سبباً رئيسياً في رحيله “غير منطقي”.

وتساءل المدرب التونسي: “كيف للتلميذ أن يقيّم المعلّم؟ هل يمكن أن نسأل ممرضاً عن جودة عملية جراحية أجراها طبيب جرّاح؟”.

كما شكك في السيرة المهنية لسيباستيان، مؤكداً أنه “لم يسبق له تدريب أي فريق”، وأن تجاربه السابقة، ومنها مع الاتحاد المنستيري التونسي، “لم تدم سوى شهرين”.

تجربة النمسا

الشابي شدد على أنه لم يأتِ نكرة إلى الرجاء، موضحاً: “أنا من المدربين القلائل الذين أشرفوا على أكثر من 115 مباراة في الدوري النمساوي.”

دموع ورسالة أخيرة

ولم يُخفِ الشابي تأثره، حيث ذرف الدموع وهو يستعيد ذكرياته مع الرجاء، مشدداً على أن علاقته بالنادي تتجاوز حدود العقد أو المناصب.

وفي ختام حديثه، بعث برسالة خاصة إلى الجماهير، قائلاً إنه سيظل عاشقاً للرجاء مهما اختلفت الظروف أو تغيّرت القرارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى