توزر تستعد لاحتضان تظاهرات سياحية كبرى..

المهرجان الدولي للمناطيد هو حدث سنوي مذهل يجمع بين الإبداع البشري وجمال الطبيعة، حيث تملأ المناطيد الملونة السماء بمشاهد خلابة تجذب السياح والمشاركين من حول العالم.وهو ليس مجرد حدث للاستمتاع بمشاهد المناطيد الملونة،بل هو احتفال بالثقافة والإبداع والسياحة…
وسواء كنت تخطط لحضور مهرجان في المملكة المتحدة أو تونس أو الولايات المتحدة أو قطر، فإن هذه الأحداث توفر تجربة فريدة لا تُنسى.
تـظاهرات شتوية
في هذا السياق،تستعد ولاية توزر لاحتضان سلسلة من التظاهرات السياحية في الفترة الممتدة من أواخر سبتمبر الجاري إلى مطلع نوفمبر 2025،
في إطار الترويج للمنتج السياحي الصحراوي مع انطلاق الموسم الشتوي.
وخلال جلسة تنسيقية انعقدت مؤخرا بمقر الولاية، تم التأكيد على جاهزية الجهة لاستقبال أبرز هذه الفعاليات،وفي مقدمتها المهرجان الدولي للمناطيد الذي سينتظم بين 24 أكتوبر و1 نوفمبر في كل من توزر ودوز وجربة، حيث ستستضيف توزر التظاهرة من 28 إلى 30 أكتوبر. ومن المنتظر أن تعرف التظاهرة مشاركة وفود من عدة دول، مع عروض فنية وطلعات جوية بالمناطيد.
برنامج نظافة
كما شددت الجلسة على ضرورة التسريع بتنفيذ برنامج بيئي يعنى بالنظافة خاصة في موقع عنق الجمل وواحة توزر القديمة، باعتبارهما من أبرز نقاط انطلاق الفعاليات.
وأشار المندوب الجهوي للسياحة بتوزر،عادل سبيطة،في تصريح إعلامي،إلى أنّ الأنشطة المقررة خلال هذه الفترة تتركز أساسًا على السياحة الرياضية،حيث ستنطلق يوم 25 سبتمبر بسباق “تراج ميراج الجريد” في نسخته التاسعة، ليتواصل إلى غاية 28 سبتمبر،مع تخصيص يوم 27 سبتمبر للاحتفال باليوم العالمي للسياحة.
أما المهرجان الدولي للمناطيد فسيقام من 28 أكتوبر إلى 1 نوفمبر،وسيكون يوم 29 أكتوبر موعدًا رئيسيًا يشهد الطلعات الجوية للوفود المشاركة إلى جانب أنشطة مفتوحة للجمهور.
السياحة الصحراوية
ختاما نشير إلى أن تشتهر تونس بتنوع مقوماتها السياحية، ولا سيما السياحة الصحراوية التي تمثل ركيزة أساسية من ركائز تنويع المنتوج السياحي. مع انطلاق الموسم الشتوي، تتجه البلاد إلى تعزيز الترويج للسياحة الصحراوية والواحية كوجهة مميزة للسياحة المستدامة والمسؤولة، مستفيدة من المقومات الطبيعية والثقافية الفريدة التي تزخر بها مناطق الجنوب التونسي.
هذا،ويعد المنتج السياحي الصحراوي في تونس كنزًا طبيعيًا وثقافيًا يحتاج إلى مزيد من الترويج والتطوير،خاصة مع انطلاق الموسم الشتوي الذي يعتبر فرصة ثمينة لزيارة المناطق الصحراوية.
ومن خلال تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية،واستخدام استراتيجيات التسويق الحديثة، والاستفادة من النمو الكبير في الأسواق الوافدة مثل السوق الصينية،يمكن لتونس أن تحقق أهدافها في جذب المزيد من السياح وتنمية الاقتصاد المحلي.
متابعة: محمد المحسن




