هنا سوسة: إنتعاشة سياحية ملحوظة..

شهدت جوهرة الساحل (سوسة) انتعاشة ملحوظة أعادت إليها بريقها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في منطقة البحر المتوسط.
حيث استقبلت المنطقة السياحيّة سوسة القنطاوي خلال الفترة الممتدّة من غرّة سبتمبر إلى غاية 10 سبتمبر 59.468 حريفا بزيادة قدرها 5.4 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية وفق تصريح إذاعي للمندوب الجهوي للسياحة محمد بوجدارية.
وقضّى الوافدون على الجهة 308.044 ليلة بزيادة ب 6.11 بالمائة وبلغت نسبة الإشغال 88.6 بالمائة.
نقائص للمراجعة
ولكن،على الرغم من النمو الكبير في أعداد السياح،سيما خلال هذه الفترة التي أشرنا إليها،لا تزال هناك شكاوى من تركز السياحة في الفنادق ذات النظام الشامل، حيث أن حوالي 70% من الزيارات تكون عبر جولات جماعية وصفقات حزم، مما يحد من استفادة الشركات الصغيرة والحرفيين،حيث هناك حاجة إلى المزيد من الرحلات الجوية المباشرة منخفضة التكلفة، خاصة خارج موسم الذروة، لتسهيل وصول السياح.
وجهة آمنة
يشار إلى أن الحكومة التونسية تعمل على تعزيز الأمن وتحسين صورة تونس كوجهة آمنة،وهو ما بدأ يجني ثماره مع عودة الثقة للسياح الأوروبيين، كما أن هناك خطط لجذب استثمارات راقية وتحسين صفقات الطيران لتعزيز النمو السياحي المستدام.
يذكر،أن من حيث عدد الليالي المقضاة احتلت السوق التونسية الصدارة بـ 780.130 ليلة تليها السوق البريطانية بـ 728.907 ليلة فالسوق الجزائرية بـ 654.527 ليلة والسوق الألمانية بـ 377.377 ليلة.
بالأرقام
وبخصوص الوافدين على المنطقة السياحية سوسة القنطاوي خلال الفترة المذكورة احتلّت السوق التونسية المرتبة الأولى بـ 321.888 حريفا محقّقة زيادة بـ 9.9 بالمائة تليها السوق الجزائرية بـ 155.693 أي بزيادة قدرها 8.10 بالمائة ثمّ السوق البريطانية بـ 97.903 بزيادة 46. 8 بالمائة تعقبها السوق البولونية 52.473 بزيادة ب7 بالمائة.
ختاما،الانتعاش السياحي في سوسة يمثل علامة إيجابية على تعافي القطاع السياحي في تونس بعد سنوات من التحديات.مع الاستمرار في تحسين البنية التحتية والخدمات وتعزيز الأمن، يمكن لسوسة أن تعيد تأكيد مكانتها كجوهرة سياحية في البحر المتوسط.
متابعة محمد المحسن




