رياضةصالون الصريح

محمد الحمّار يكتب: شنوة نفهمو من فوز المنتخب ضد غينيا الاستوائية؟

Mohammed El Hammar
كتب: محمد الحمّار

الترشح كان بش يجي المرة الجاية لو كان ما جاش المرة هاذي…لكن حسب رأيي الأهم هو أن نفهمو علاش تونس فازت بالطريقة هاذيكة. طريقة مفاجأة وضد مجرى اللعب، بصراحة.. لكن الحمد لله.

بلوك طايح

بخلاف فريق 78، اللعب الهجومي فقدتو تونس بالشوية بالشوية. ومنذ مجيء كسبرجاك (1994-1998) ثم روجي لومار، تحَول لعب الفريق بوضوح من لعب هجومي إلى لعب بلوك طايح مع هجومات معاكسة.
وهذا نجح فيه الفريق الوطني في عدة مناسبات أشهرها المرتبة 2 في نهائيات إفريقيا 1996 ثم (مع روجي لومار، وهو من روّاد الطريقة الدفاعية الموصوفة) في نهائي كأس إفريقيا عام 2014 اللي فزنا فيه على المغرب.

آش نوة اللي صار ضد غينيا الاستوائية؟ الفريق لعب ضد العقلية الراسخة، متاع بلوك طايح مع هجوم معاكس. فالمدرب لعب بالنار قال شنوة قال راني فاهم اللي التوانسة يحبو فريقهم يفرض لعبو الهجومي ولهذا خليني نتوخى الهجوم! لكن هل الجمهور والمحللين اللي حَب يبَردلهم خاطرهم على حق؟ ماظاهرليش…

أولا لأن طريقة الدفاع ثم عكس الهجوم طريقة نجحت قبَل مع الطليان (ويسميوها “الكاديناتشو” أو القفِل) قبل ما تتطوّر وتصبح عصرية. والدليل أنّ الطريقة استخدمها الفريق الفرنسي وما أدراك وهز بيها ألقاب. بالتالي علاش نستعارو بيها؟ ثانيا الجمهور والمحللين ماهمش فاهمين اللي وقت تبدى طريقة اللعب راسخة في العقلية موش ساهل بش تبَدل اللعب. يلزم تتبدل العقلية قبل. ماكانش العقلية هي اللي تغلب.
العقلية صارت هوية جديدة للمنتخب التونسي..وهذا اللي صار اليوم.. الهوية انتصرت على المدرب وعلى الملاعبية.

ملخص الهدرة

ملخص الهدرة، سامي الطرابلسي خذا بخاطر الرأي العام و حاول ينزل بخطة هجومية، لكن دون جدوى. مانجحش على خاطر لعب ضد طبيعة الأشياء. ضد العقلية. ضد الهوية…كان ممكن تونس تخسر.
لكن الهوية الدفاعية متاع فريق تونس غلبت كل شي…غلبت المدرب متاع تونس وغلبت المدرب متاع المنافس وغلبت حماس المنافس وعزيمتو واللعب متاعو الهجومي…
الدليل أنّ هدف الفوز جاء في الوقت الإضافي وقتللي اللاعبين رجعو للهوية المتأصلة منذ عقود، وجاء على هجوم معاكس بعد استنزاف غينيا الاستوائية لكل القوى متاعها في الهجوم، مع استبسال الحارس والدفاع في التصدي…
مبروك لتونس لكن حذاري في المستقبل!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى