أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة..يوجه ‘دعوة’ إلى الجماهير الرياضية..ما فحواها؟

هذا،ويشير اسم “الأسطول” إلى مبادرات سابقة مثل “أسطول الحرية” في 2010،حيث حاولت سفن مدنية كسر الحصار البحري على غزة بهدف لفت الانتباه إلى الوضع الإنساني الصعب..
دعوة للجماهير
في هذا السياق،دعا أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة، الجماهير الرياضية ومجموعات “الالتراس” (مجموعات المشجعين)،إلى إعداد بوندرولات ورسائل وأعلام ضخمة (لا تتجاوز 10 أمتار)، تحمل مضامين دعم للقضية الفلسطينية وصمود سكان قطاع غزة،ليتم حملها على متن سفن الأسطول طوال رحلته نحو كسر الحصار.
وأكد أسطول الصمود المغاربي، في بلاغ نشره في صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”،أن الجماهير الرياضية كانت دائما في طليعة المساندين للقضية الفلسطينية،من قافلة الصمود وصولا إلى أسطول الصمود،داعيا إياهم الى الحضور المكثّف والمشاركة الفاعلة في فعاليات توديع الأسطول يوم غد الأحد (7 سبتمبر الجاري)،حتى يكونوا في قلب المعركة ومنبرا للصوت الحر.
وكان الأسطول دعا في بلاغ سابق له،القباطنة والربابنة وميكانيكيي السفن والبحّارة وطواقم السفن في كافة دول المغرب العربي،وكل أبناء البحر، إلى المشاركة في هذا العمل الإنساني والتطوع بخبراتهم وجهودهم في سبيل هذه الرسالة النبيلة.
موعد الانطلاق
ومن المنتظر أن ينطلق أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة، من تونس يوم غد الأحد 7 سبتمبر الجاري في اتجاه غزة ،بعد انطلاق الأسطول العالمي من برشلونة يوم 1 من نفس الشهر، بمشاركة ناشطين من أكثر من 40 دولة.
ختاما نشير إلى أن الحديث عن “أسطول الصمود المغاربي” يعكس استمرار حالة الغضب الشعبي والتضامن الإنساني،خاصة في منطقة المغرب العربي،مع سكان غزة ومحاولات إيجاد طرق للضغط سياسيًا وإعلاميًا لتخفيف الحصار.ومع ذلك،فإن التعامل مع هذه القضية يتطلب فهم تعقيداتها الأمنية والسياسية والقانونية على الأرض..!
متابعة: محمد المحسن




