رياضة

من الإقالات فقط..مورينيو جمع ثروة في 5 سنوات!

حصد المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو مبلغا فلكيا من بنود الشروط الجزائية المنصوص عليها في عقوده مع الأندية التي عمل معها في مسيرته التدريبية الخاصة بإقالته من منصبه.

وأُقيل مورينيو (62 عاما) يوم الجمعة الماضي من منصبه كمدرب لفنربخشة التركي بعد فشله في قيادة الفريق لبلوغ مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، بعد يومين من خسارته 0-1 أمام بنفيكا البرتغالي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب للمرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة للبطولة الأوروبية العريقة، وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن مورينيو يقترب من الحصول على مئة مليون جنيه إسترليني (حوالي 115 مليون يورو) كتعويضات بسبب الإقالة.

وبحسب تقارير تركية فإن مورينيو حصل على مبلغ 13 مليون جنيه إسترليني كتعويض عن إقالته من تدريب فنربخشة.

أكبر تعويض مالي

وكان أكبر تعويض مالي حصل عليه مورينيو في مسيرته هو 19.6 مليون جنيه إسترليني، وذلك بعد إقالته من تدريب مانشستر يونايتد عقب موسمه الثالث مع الفريق الإنقليزي، كما حصل “السبيشل ون” سابقا على 26.3 مليون جنيه إسترليني إثر إقالته من تدريب تشلسي على فترتين، وخلال تدريبه ريال مدريد التي جاءت بين فترتيه مع تشلسي، تقاضى أيضا 17 مليون جنيه إسترليني كتعويض من النادي الملكي.

أما في محطته الأخيرة في الملاعب الإنقليزية والتي كانت مع توتنهام هوتسبير، فقد تلقى مورينيو 15 مليون جنيه إسترليني كتعويض بعد إقالته من تدريب السبيرز.

وعندما تولى تدريب روما الإيطالي، حصل على مبلغ بسيط عند إقالته من تدريب الذئاب، هو الأقل في مسيرته حين تقاضى 3 ملايين جنيه إسترليني فقط، ليصل مجموع تعويضات مورينيو إلى 93.9 مليون جنيه إسترليني.

عائد إلى انقلترا

وألمح مورينيو في أكتوبر من العام الماضي إلى نيته العودة مجددا إلى أحد أندية الدوري الإنقليزي الممتاز لكرة القدم.

وقال مورينيو: “أفضل ما يمكن أن أفعله عندما أترك فنربخشه أن أذهب إلى نادٍ لا يشارك في مسابقات اليويفا، لذا إذا احتاج أي فريق في إنقلترا من قاع الجدول إلى مدرب بعد عامين فأنا مستعد لذلك”، ويُذكر أن مورينيو قاد فنربخشة في 62 مباراة في جميع البطولات، حقق معه الفريق 37 فوزا مقابل 11 خسارة و14 تعادل وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت” الشهير.

ولم يحقق مورينيو أي لقب مع الفريق التركي، وهو ثاني ناد يفشل “السبيشل ون” معه في تحقيق الألقاب بعد توتنهام هوتسبير.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى