ليبيا: ‘حراك سوق الجمعة’ يعلن رفضه عودة المجموعات المسلّحة إلى طرابلس

أصدر حراك أبناء وأهالي سوق الجمعة في ليبيا بيانا أعلن فيه رفضه لما وصفه بـ”التحشيد العسكري والاستفزازات” التي تستهدف أهالي تاجوراء من قبل مجموعات مسلحة تابعة لحكومة الوحدة الوطنية.
وأوضح البيان أن هذه التحركات تهدد أمن العاصمة طرابلس وتعطّل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، معتبرا أن هدفها السعي وراء المناصب والأموال على حساب دماء الليبيين واستقرارهم.
لا لعودة الحرب!
وأكد الحراك أن أهالي طرابلس يقفون صفا واحدا في حماية عاصمتهم، ولن يسمحوا بعودة أجواء الحرب إليها، مشددا على أن أي تشكيل مسلح يدخل العاصمة سيُواجَه بالرفض الشعبي من شباب المدينة.
وطالب البيان البعثة الأممية برصد الخروقات والاعتداءات وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية من يسعى إلى إشعال الحرب مجددا، مشيدا في الوقت نفسه بموقف أهالي تاجوراء وواصفا إياهم بـ”صمام أمان العاصمة”.
وختم الحراك بيانه بالتأكيد على أن “طرابلس ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا منصة للمتاجرة بالدماء، بل هي عاصمة كل الليبيين وستظل عصية على من أراد بها سوءا”.




