جهات

هنا رمادة: حملة نظافة كبرى..أدخلت البهجة إلى نفوس الأهالي

مما شك فيه أن حملات النظافة (سواء كانت مبادرة محلية،وطنية أو حتى فردية) لها فوائد متعددة ومهمة تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد إزالة القمامة،على غرار تقليل التلوث،حماية الحياة البرية،منع انسداد المجاري المائية،الحفاظ على جمال الطبيعة..

حملة نظافة كبرى

في هذا السياق، بادرت السلط المحلية بمعتمدية رمادة من ولاية تطاوين بتنفيذ حملة نظافة كبرى شملت ساحات وشوارع المنطقة و ذلك بالتعاون مع اهالي المنطقة و مختلف الهياكل الجهوية.
وأكد المكلف بتسيير بلدية رمادة عبدالله الذهيبي أن الحملة اسفرت عن رفع 50 طنا من الفضلات وكنس 2500 م2 و تنظيف 6 شوارع و ساحتين عموميتين.
كما يشار الى أنه في إطار إنجاز البرنامج الخصوصي لمناطق التوسع في قسطه الاول ETTAMKIN تم الانطلاق في مشروع تجميل المدينة من خلال تهيئة مناطق خضراء بمنطقة نكريف بكلفة تقديرية 143 الف دينار وسيتم الإعلان عن الاشغال ببقية المناطق حال الانتهاء من عملية تقييم عروض ضمن برنامج القسط الثاني.

استثمار في صحة المجتمع

ختاما، نؤكد أن حملات النظافة ليست مجرد نشاط مؤقت لإزالة القمامة، بل هي استثمار في صحة المجتمع ورفاهيته واقتصاده وبيئته.إنها تعكس مستوى حضاريًا وثقافيًا،وتُظهر احترام الأفراد لأنفسهم ولمجتمعهم وللكوكب الذي يعيشون عليه.
هذا،دون أن يفوتنا التنويه بهذه المبادرة الواعدة التي أدخلت البهجة إلى نفوس متساكني منطقة رمادة الشامخة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى